تواجه شابة تركية تُدعى إليف شاهين، تبلغ من العمر 32 عامًا، مصيرًا قضائيًا معقدًا بعد صدور أحكام بالسجن بحقها تصل إلى 127 عامًا، إثر إدانتها في 157 جريمة سرقة. ومع اكتشاف حملها الثامن في الشهر الثالث، يثار جدل حول إمكانية تأجيل تنفيذ العقوبة مجددًا.
تفاصيل القضية
بحسب وسائل إعلام تركية، داهمت قوة كبيرة من الشرطة الخاصة منزلًا في إسطنبول للقبض على شاهين بعد فترة من التهرب من تنفيذ الأحكام. وأظهر مقطع فيديو لحظة المداهمة بمشاركة عناصر مدججين بالسلاح.
تشير التحقيقات إلى أن المتهمة أنجبت سبعة أطفال خلال السنوات الماضية، مستفيدة من القوانين التركية التي تحول دون سجن المرأة الحامل، مما مكنها من تأجيل العقوبات أكثر من مرة. لكن السلطات بدأت إجراءات تنفيذ الحكم بعد انتهاء مهلة التأجيل.
حمل جديد وتأجيل محتمل
المفاجأة تمثلت في اكتشاف حملها بطفلها الثامن، وهو في الشهر الثالث، الأمر الذي قد يمنحها فرصة جديدة لتأجيل دخول السجن. وتؤكد التحقيقات أن شاهين واصلت تنفيذ عمليات سرقة خلال الفترة الماضية، ورصدتها كاميرات مراقبة داخل مراكز تسوق.
لا يقتصر ملفها القضائي على الأحكام الصادرة، إذ لا تزال مطلوبة بموجب 18 مذكرة توقيف إضافية، تشمل اتهامات بسرقة ممتلكات من داخل مبانٍ والاستيلاء على مقتنيات محمولة. ومن المرجح أن ترتفع مدة العقوبة الإجمالية في حال صدور أحكام جديدة.
جدل قانوني واجتماعي
يبلغ عمر أكبر أبناء شاهين 12 عامًا، وأصغرهم عامين، وسط جدل واسع في تركيا حول استغلال بعض النساء الحمل المتكرر لتأجيل العقوبات. ولم تحسم السلطات بعد ما إذا كانت ستبدأ تنفيذ الحكم خلال حملها الثامن أم سيجري تأجيل العقوبة مرة أخرى.



