تنفيذ حكم القصاص في جريمة قتل بمنطقة الرياض
أصدرت وزارة الداخلية السعودية بياناً رسمياً اليوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026، أعلنت فيه تنفيذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بمنطقة الرياض، وذلك بعد اكتمال الإجراءات القضائية وتأييد المحكمة العليا للحكم النهائي.
تفاصيل الجريمة والإجراءات القانونية
وفقاً للبيان الرسمي، أقدم بندر بن حامد بن محمد آل فاضل الحارثي -حامل الجنسية السعودية- على قتل نامش بن سالم بن سعيد الخالدي -سعودي الجنسية أيضاً- وذلك من خلال إطلاق النار عليه، مما أدى إلى وفاة الضحية على الفور. وقد وقعت الحادثة نتيجة خلاف شخصي بين الطرفين.
تمكنت الجهات الأمنية المختصة من القبض على الجاني بندر الحارثي في وقت لاحق، حيث أجريت تحقيقات مكثفة أسفرت عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمة القتل العمد. بعد ذلك، أحيلت القضية إلى المحكمة المختصة التي أصدرت حكماً يقضي بثبوت التهمة الموجهة إليه وتنفيذ حكم القصاص.
مسار القضية القضائية
مر الحكم بمراحل قضائية متعددة لضمان العدالة، حيث تم استئنافه أولاً ثم تأييده من قبل المحكمة العليا، مما جعله حكماً نهائياً لا يقبل الطعن. وصدر بعد ذلك أمر ملكي ينص على تنفيذ ما تقرر شرعاً وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
ونفذ حكم القتل قصاصاً بالجاني بندر الحارثي يوم الثلاثاء 22 شعبان 1447 هـ، الموافق 10 فبراير 2026 ميلادي، في منطقة الرياض، بعد اكتمال جميع الإجراءات القانونية والشرعية.
تأكيد على مبادئ العدالة والأمن
في بيانها، أكدت وزارة الداخلية السعودية أن هذا الإعلان يأتي لتوضيح حرص حكومة المملكة العربية السعودية على:
- استتباب الأمن والاستقرار في المجتمع
- تحقيق العدالة الناجزة لكل الجرائم
- تنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية بشكل كامل
- حماية حق الحياة للمواطنين والمقيمين
كما حذرت الوزارة في بيانها كل من تسوّل له نفسه الإقدام على ارتكاب جرائم العنف أو انتهاك حقوق الآخرين، مؤكدةً أن العقاب الشرعي سيكون مصير كل من يتعدى على حرمة الدماء وينتهك الحق في الحياة.
وجاء البيان مستشهداً بآيات قرآنية تؤسس لمبدأ القصاص في الإسلام، حيث قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى"، كما ذكرت الآية الكريمة: "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".