إسرائيل تواصل خرق وقف النار بغارات جديدة على جنوب لبنان رغم التمديد
إسرائيل تواصل خرق وقف النار بغارات على جنوب لبنان

واصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، انتهاكاته لوقف إطلاق النار في لبنان، وشَنَّ غارات جوية جديدة على مناطق متفرقة في الجنوب، متجاهلاً التمديد الأخير للاتفاق الذي تم بوساطة أميركية.

حصيلة جديدة للضحايا

أسفرت الغارات التي نفذها الجيش الإسرائيلي أمس الأحد عن سقوط 14 قتيلاً و37 جريحاً، في حصيلة جديدة للهجمات المتواصلة. وتأتي هذه الغارات في وقت يبحث فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع حكومته ما وصفها بخروقات حزب الله لوقف إطلاق النار.

استهداف بلدات في صور

أفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن الطيران الإسرائيلي استهدف بلدات زبقين وبيوت السياد وأطراف الحنية وجبال البطم في قضاء صور، كما تعرضت قرى في القطاع الغربي من القضاء لقصف مدفعي إسرائيلي. وفي بلدة القليلة، تسببت طائرة مسيرة إسرائيلية بإصابات، بينما استهدفت مسيرة أخرى مفرق السماعية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الاجتماع الأمني الإسرائيلي

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاجتماع الأمني الذي عقده نتنياهو أدى إلى إلغاء شهادته في إحدى جلسات محاكمته الجنائية، التي كانت مقررة صباح الاثنين. وكان الجيش الإسرائيلي قد أنذر بإخلاء سكان سبع بلدات تقع خلف المنطقة العازلة التي احتلها قبل اتفاق وقف إطلاق النار، شمال نهر الليطاني.

تصريحات نتنياهو

قال نتنياهو في اجتماع مجلس الوزراء الأمني المصغر في القدس، الأحد: "ما يلزمنا هو أمن إسرائيل، أمن جنودنا وأمن سكاننا"، مضيفاً: "نحن نتصرف بقوة وفقاً للقواعد التي اتفقنا عليها مع الولايات المتحدة، وأيضاً مع لبنان".

تهديد حزب الله

من جانبه، أعلن حزب الله أنه لن يوقف هجماته على القوات الإسرائيلية داخل لبنان وعلى بلدات شمال إسرائيل، طالما استمرت إسرائيل في انتهاكاتها لوقف إطلاق النار. وتجاوز عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان 2500 ضحية منذ اندلاع الحرب في الثاني من مارس الماضي، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية التي أوضحت أن بين الضحايا 277 امرأة و177 طفلاً و100 مسعف.

هدم منهجي للمباني

كشف قادة عسكريون إسرائيليون لصحيفة هآرتس الأسبوع الماضي أن الجيش يواصل هدم منشآت ومبانٍ في قرى جنوب لبنان خلال فترة وقف النار. وأكدوا أن عمليات الهدم تُنفذ بشكل منهجي وتستهدف مبانٍ مدنية في القرى التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، بما في ذلك مناطق قريبة من الحدود. وأضاف المسؤولون أن الجيش لا يميز بين المباني التي يزعم أن حزب الله استخدمها لتخزين أسلحة وغيرها، مشيرين إلى تدمير بلدات كاملة. وتتم عمليات الهدم بواسطة متعهدين يتقاضون أجوراً، بعضهم يحصل على أجر بناءً على عدد المباني المدمرة.

تمديد الاتفاق

يذكر أن إسرائيل ولبنان مددا اتفاق وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع الخميس الماضي، خلال اجتماع عُقد في البيت الأبيض بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلا أن الغارات الإسرائيلية المستمرة تهدد هذا الاتفاق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي