خبير نوم يحذر من السهر في رمضان ويكشف تأثيره على الساعة البيولوجية
خبير يحذر من السهر في رمضان ويوضح تأثيره على الساعة البيولوجية

تحذير صحي هام من خبير النوم بشأن عادات السهر في رمضان

أطلق استشاري متخصص في طب النوم تحذيراً مهماً للمسلمين مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث نبه إلى المخاطر الصحية الكبيرة الناجمة عن عادة السهر لساعات متأخرة من الليل خلال هذا الشهر الفضيل. وأكد الخبير أن تغيير أنماط النوم بشكل جذري يؤثر سلباً وبشكل مباشر على الساعة البيولوجية الداخلية للجسم، مما قد يسبب اضطرابات متنوعة تستمر لفترات طويلة.

تأثيرات عميقة على النظام البيولوجي للجسم

أوضح استشاري النوم أن الساعة البيولوجية، التي تعرف أيضاً بالإيقاع اليومي، هي نظام معقد ينظم دورات النوم والاستيقاظ وعمليات الأيض ودرجة حرارة الجسم وإفراز الهرمونات. وعندما يتم تعطيل هذا النظام من خلال السهر المتواصل في رمضان، فإن الجسم يفقد توازنه الطبيعي، مما يؤدي إلى:

  • اضطرابات في النوم: مثل الأرق وصعوبة النوم المتواصل.
  • تأثيرات على الصحة النفسية: بما في ذلك زيادة التوتر والقلق وتقلبات المزاج.
  • مشاكل جسدية: مثل الخمول والإرهاق المستمر وضعف التركيز.
  • اختلال في إفراز الهرمونات: مما قد يؤثر على الشهية والتمثيل الغذائي.

وأشار الخبير إلى أن هذه الاضطرابات لا تقتصر على شهر رمضان فقط، بل يمكن أن تمتد آثارها لأسابيع أو حتى أشهر بعد انتهاء الشهر الكريم، مما يستدعي وعياً أكبر بأهمية الحفاظ على انتظام مواعيد النوم قدر الإمكان.

نصائح عملية للحفاظ على صحة النوم في رمضان

قدم استشاري طب النوم مجموعة من التوصيات العملية للمسلمين لمساعدتهم على تجنب مخاطر السهر والحفاظ على ساعة بيولوجية متوازنة خلال رمضان، منها:

  1. محاولة النوم مبكراً بعد صلاة التراويح والاستفادة من الساعات الأولى من الليل.
  2. تجنب المنبهات مثل القهوة والشاي في الساعات المتأخرة من الليل.
  3. الحرص على فترات قيلولة قصيرة خلال النهار لتعويض نقص النوم.
  4. تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل.
  5. محاولة الحفاظ على روتين نوم ثابت حتى في أيام العطلات.

وشدد الخبير على أن الاعتدال في العبادات والأنشطة الاجتماعية خلال رمضان، مع الاهتمام بجودة النوم، يساهم في استفادة أكبر من بركات الشهر دون الإضرار بالصحة العامة.