عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي المهندس بندر بن إبراهيم الخريف اجتماعاً ثنائياً مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي الدكتور ألب أرسلان بيرقدار، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر المعادن الحرجة الذي تستضيفه مدينة إسطنبول.
بحث سبل التعاون
تناول اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا في قطاع التعدين، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين ودورها في دعم الشراكات الإستراتيجية. وأكد الوزير الخريف أهمية تطوير سلاسل القيمة التعدينية المشتركة، التي تسهم في تعزيز أمن إمدادات المعادن الحيوية على المستوى العالمي، وتدعم الجهود الدولية الرامية إلى رفع مرونة واستدامة سلاسل الإمداد.
الفرص الاستثمارية
ناقش الجانبان الفرص الاستثمارية المتبادلة في قطاع التعدين، وسبل التعاون في مجالات البنية التحتية والتقنيات المرتبطة بالعمليات التعدينية. كما تم تسليط الضوء على المقومات الإستراتيجية للمملكة التي تجعلها وجهة جاذبة للاستثمار التعديني، بما في ذلك الموارد الطبيعية الهائلة والموقع الجغرافي المتميز.
دعوة للمشاركة
وخلال الاجتماع، وجه الوزير الخريف دعوة رسمية لنظيره التركي للمشاركة في النسخة السادسة من مؤتمر التعدين الدولي الذي تستضيفه العاصمة الرياض مطلع العام القادم. ويعد هذا المؤتمر منصة عالمية تجمع قادة التعدين وصناع القرار والمستثمرين للمساهمة في صياغة مستقبل القطاع.
مؤتمر المعادن الحرجة
يأتي هذا اللقاء ضمن فعاليات مؤتمر المعادن الحرجة الذي تنظمه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). ويعد المؤتمر من أبرز المؤتمرات الدولية المتخصصة في المعادن الحرجة، حيث يجمع نخبة من قادة الحكومات والصناعة والمنظمات الدولية لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بسلاسل إمداد المعادن الحيوية.



