مع هطول الأمطار خلال الفترة الماضية واعتدال الطقس، شهدت المناطق البرية في منطقة القصيم إقبالاً واسعاً من المواطنين والمقيمين، الذين توافدوا للاستمتاع بالطبيعة وممارسة هواية البحث عن "العرجون"، وهو فطر بري يُعد من أبرز مظاهر الموسم الربيعي في المنطقة.
ظاهرة اجتماعية قديمة
تُعد هذه الظاهرة من الظواهر الاجتماعية القديمة والمنتشرة والمعروفة لدى عائلات وشباب منطقة القصيم، حيث يخرجون إلى البر بعد توفر الظروف المناسبة لنمو الفطر. يتحول الخروج إلى البر لنشاط جماعي يجمع بين الترفيه والاستكشاف، في أجواء يغلب عليها الطابع القديم المرتبط بالأرض.
خبرة في التمييز بين الأنواع
أوضح عدد من الباحثين عن العرجون أن الفطر البري يتطلب خبرة ومعرفة بأنواعه، للتمييز بين الصالح للأكل والفاسد من ناحية الملمس، على أن يكون داخله طرياً وغير فاسد. وأشاروا إلى القيمة الغذائية للعرجون ومذاقه المميز الذي يجعله محط اهتمام هواة الرحلات البرية.



