في عمل شعري جديد، يقدم الشاعر جليل إبراهيم المندلاوي قصيدة بعنوان "خارج حدود النص"، والتي تعبر عن حالة من الانبهار بالجمال والفناء في الحب. القصيدة، التي نشرت في 23 أبريل 2026، تمتاز بلغة شعرية قوية وصور بلاغية معبرة.
مقتطفات من القصيدة
يبدأ الشاعر القصيدة بسؤال بلاغي: "توقَّفَ النبضُ.. أمْ هذي الخُطَى تَقِفُ"، ليعبر عن دهشته من جمال المحبوبة التي أذهلت عقله ومنطقه. ويصف الحسن بأنه "نصٌّ ليس يُنكشف"، مما يضفي عليه طابعًا غامضًا وساحرًا.
الحب مملكة
يكشف الشاعر عن اكتشافه للحب كمملكة بقوله: "ما كُنتُ أَعْرِفُ أَنَّ الحُبَّ مَمْلَكَةٌ حَتَّى لَقِيتُكِ.. فَانْهَارَتْ بِيَ السُّقُفُ". ويشير إلى أن جمال المحبوبة يفوق الوصف، حيث ترتجف الأقلام والضاد من هول هذا الجمال.
صور جمالية
تزخر القصيدة بالصور الجمالية، مثل: "فِي وَجْهِكِ الفَجْرُ مَزْهُوٌّ بِطَلْعَتِهِ وَفِي لِحَاظِكِ لَيْلُ الوَجْدِ يَعْتَكِفُ". ويصف الشاعر لقاءه بالمحبوبة بأنه ليلة ألبست ثوب المنى قدرًا، وغار الكون والصدف منها.
الفناء في الحب
يختتم الشاعر القصيدة بإعلان استسلامه الكامل للحب: "خُذِي فُؤَادِي.. خُذِي رُوحِي وَلَا تَأْسَفِي"، معتبرًا أن الموت في سبيل هذا الحب شرف له. القصيدة تمثل نموذجًا للشعر الغزلي الكلاسيكي بأسلوب حديث، مليء بالأحاسيس والعواطف الجياشة.



