ترمب يرفض مشاركة بريطانيا في الحرب ويؤكد: نريد رئيساً لإيران لا يقودها إلى الصراع
ترمب: نريد رئيساً لإيران لا يقودها للحرب ورفض مشاركة بريطانيا

ترمب يعلن رفض مشاركة بريطانيا في الحرب ويؤكد على رغبة أمريكا في رئيس إيراني مسالم

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم السبت، رفضه مشاركة بريطانيا في الحرب مع إيران، مؤكداً أن واشنطن تريد اختيار رئيس لإيران لا يقودها إلى الحرب. جاء ذلك خلال استقباله جثامين الجنود الذين قتلوا في الهجمات الإيرانية، حيث اتهم إيران بقصف مدرسة مطلع الأسبوع الماضي وقتل الطلاب، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كانت أمريكا قصفت مدرسة.

تصريحات ترمب حول إيران وروسيا

قال ترمب: "نريد اختيار رئيس لإيران لا يقودها إلى الحرب"، موضحاً أنه لا توجد مؤشرات على أن روسيا تساعد إيران. وأضاف أنه أبلغ روسيا بعدم إرسال معلومات أو مساعدات إلى إيران، مشيراً إلى أنه لا يسعى للتهدئة الآن بشأن إيران. كما أشار ترمب إلى أنه لا يريد أن يتدخل الأكراد في مسألة إيران، مبيناً أن بلاده ستبدأ بملء الاحتياطي النفطي الإستراتيجي بالوقت المناسب.

رفض مشاركة بريطانيا في الحرب

في تدوينة على حسابه في منصة تروث سوشيال، كتب ترمب: "المملكة المتحدة، حليفتنا العظيمة ذات يوم، وربما أعظمها جميعاً، تفكر جدياً أخيراً في إرسال حاملتي طائرات إلى الشرق الأوسط. لا بأس يا رئيس الوزراء ستارمر، لم نعد بحاجة إليهم بعد الآن ولكننا سنتذكر." وتابع: "لا نحتاج إلى أشخاص ينضمون إلى الحروب بعد أن فزنا بالفعل."

ردود الفعل البريطانية والتحركات العسكرية

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع البريطانية على حسابها في "إكس" أن الولايات المتحدة بدأت تستخدم قواعد بريطانية في عمليات دفاعية محددة، بغية منع إيران من إطلاق صواريخ في المنطقة، مما يعرّض أرواح بريطانيين للخطر. أوضحت الوزارة أن تلك القواعد ستستخدم في "عمليات دفاعية محددة لمنع إيران من إطلاق صواريخ في المنطقة."

كما قالت الوزارة إن مقاتلات "تايفون" و"F-35" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تواصل تنفيذ عمليات في المنطقة دفاعاً عن المصالح البريطانية والحلفاء، مبينة أن مروحية "ميرلين" في طريقها أيضاً إلى المنطقة، وستقوم بـ"توفير مراقبة جوية إضافية وتعزيز قدراتنا الدفاعية."

تطورات عسكرية إضافية

فيما ذكرت وسائل إعلام غربية أن قاذفة أمريكية من نوع "بي 1" هبطت في قاعدة فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير في جنوب غربي إنجلترا. وأوضحت شبكة سكاي نيوز البريطانية أن لندن تستعد لاحتمالية نشر حاملة الطائرات HMS Prince of Wales في الشرق الأوسط، مبينة أن تسريع جاهزية الحاملة يعني أن السفينة الضخمة ستكون قادرة على الاستجابة بسرعة أكبر إذا جرى اتخاذ قرار بتعبئتها.

هذه التصريحات والتطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات في المنطقة، مع تأكيد ترمب على موقفه الحازم تجاه إيران ورفضه للتدخلات الخارجية في الصراع.