تقارير صحفية: واشنطن تدرس تشكيل قوة شرطة في غزة من عصابات إجرامية وأوروبا تبحث اتحاداً دفاعياً
واشنطن تدرس قوة شرطة في غزة من عصابات وأوروبا تبحث اتحاداً دفاعياً

تقارير صحفية تكشف عن خطط أمريكية وأوروبية في ظل التحديات الأمنية

في عناوين الصحف العالمية ليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، برزت تقارير مثيرة للجدل حول سعي الولايات المتحدة لتشكيل قوة شرطة في قطاع غزة من عناصر مرتبطة بعصابات إجرامية، بينما دعت أوروبا لإنشاء اتحاد دفاعي مستقل وسط مخاوف من فقدان الدعم العسكري الأمريكي.

الولايات المتحدة وقوة شرطة غزة: خطط مثيرة للقلق

نشرت صحيفة التلغراف مقالاً للكاتب هنري بودكين بعنوان "الولايات المتحدة تريد من عصابات الجريمة المنظمة تشكيل قوة شرطة غزة"، حيث أشار إلى أن البيت الأبيض يسعى لتجنيد عناصر من عصابات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات لتشكيل قوة أمنية جديدة في غزة.

ويستند المقال إلى مصادر غربية تؤكد أن إدارة دونالد ترامب قدمت خططاً لإنشاء قوة أمنية تضم أفراداً من ميليشيات مسلحة مناهضة لحماس، مع دعم إسرائيلي محتمل لهذه المقترحات.

لكن هذه الفكرة أثارت معارضة من كبار القادة الأمريكيين، حيث حذر مصدر في التلغراف من أن سكان غزة، رغم عدم حبهم لحماس، لا يثقون بالمجموعات المسلحة المرتبطة بعائلات محددة وينظرون إليها كمجرمين.

ويذكر المقال أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، يعمل عن كثب مع آريه لايتستون من معهد الاتفاقيات الإبراهيمية، الذي ينسق التخطيط غير الرسمي لمستقبل غزة من فندق في تل أبيب، مما دفع البعض لوصف مجموعة النقاش بـ "نادي هيلتون".

وبحسب التقرير، فإن نسخة أحدث من الخطة الأمريكية اقترحت تجنيداً غير متحيز قد يشمل أعضاء من العشائر أو قوات الأمن الفلسطينية السابقة، لكن العملية فقدت زخمها حالياً، مع تحذيرات من أن عدم وجود قوة موثوقة على الأرض قد يحكم على الجهود بالفشل.

أوروبا واتحاد دفاعي: استجابة للتحديات الأمنية

في صحيفة الغارديان، نشر الكاتب بول تايلور مقالاً بعنوان "نحتاج إلى اتحاد دفاعي أوروبي، بدون الدعم العسكري الأمريكي"، حيث دعا إلى تشكيل هيكل دفاعي أوروبي مستقل.

ويشير تايلور إلى أن أوروبا ستضطر للدفاع عن نفسها في المستقبل بدعم أمريكي أقل، خاصة بعد عام من ولاية ترامب الثانية، مع تساؤلات حول استعداد واشنطن للتدخل العسكري في حال هجوم روسي على أراضي حلف الناتو.

ويقترح الكاتب أن تشكل الدول الأوروبية هيكلاً قيادياً جديداً لاتخاذ قرارات سريعة في مواجهة أي عدوان، مع الإشارة إلى تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والمستشار الألماني فريدريش ميرتس حول تفعيل ميثاق الدفاع المشترك للاتحاد الأوروبي.

ويلفت المقال إلى أن فرنسا والمملكة المتحدة شكلتا "تحالف الراغبين" الذي يضم نحو 35 دولة، لكن نشر قوات فعلياً في أوكرانيا لا يزال غير واضح ويعتمد على عوامل متعددة.

ويختتم تايلور بأن هذا التحالف يمكن أن يصبح نواة لاتحاد دفاعي أوروبي مستقبلي، يعمل ضمن هياكل الناتو أو تحت قيادة مستقلة إذا لزم الأمر.

تغطيات صحفية أخرى: من الصحة إلى السياسة

شملت العناوين الصحفية أيضاً مقالاً في الديلي ميل حول أخطاء شائعة تمنع فقدان الوزن، حيث حددت الكاتبة مارتي ستيلينغ 12 خطأً يشمل عادات غذائية ونمط حياة خاطئ.

كما تناولت تقارير أخرى موضوعات مثل توقيع فرنسا وبريطانيا إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا، وخطة البيت الأبيض لعقد اجتماع "مجلس السلام"، وتأثيرات كبر حجم الثديين على صحة المرأة.

هذه التقارير تعكس تنوع القضايا المطروحة على الساحة الدولية، من الأمن والسياسة إلى الصحة والثقافة، في ظل عالم متغير يتطلب حلولاً مبتكرة.