غيسلين ماكسويل تلوح بكشف الحقيقة مقابل العفو الرئاسي من ترامب في قضية إبستين
ماكسويل تطلب العفو من ترامب مقابل كشف الحقيقة في قضية إبستين

غيسلين ماكسويل تقدم عرضاً مثيراً للجدل: الحقيقة مقابل العفو في قضية إبستين

أثارت غيسلين ماكسويل، الشريكة المدانة في جرائم جيفري إبستين، ضجة كبيرة بتقديمها عرضاً للكشف عن الحقيقة الكاملة حول الفضيحة الجنسية، بشرط منحها العفو الرئاسي من الرئيس دونالد ترامب. هذا التطور أعاد إحياء النقاشات القانونية والسياسية حول إمكانية استخدام العفو كأداة للمساومة في قضايا الفساد والاعتداءات الجنسية.

عرض ماكسويل: شروط وضمانات مشكوك فيها

صرح محامي ماكسويل، ديفيد أوسكار ماركوس، بأن موكلته مستعدة للتحدث بصدق وشفافية إذا منحها الرئيس ترامب العفو، مؤكداً أنها الوحيدة القادرة على تقديم الرواية الكاملة للأحداث. وأضاف أن هذا الكشف سيشمل براءة كل من الرئيس ترامب والرئيس السابق بيل كلينتون من أي مخالفات، مما يثير تساؤلات حول دوافع هذا العرض ومدى مصداقيته.

ردود الفعل القانونية والسياسية: رفض وشكوك واسعة

على الرغم من نفي فريق ترامب التفكير في منح العفو، إلا أن الخبراء القانونيين أشاروا إلى أن مثل هذا الإجراء لن يسهم بالضرورة في كشف المزيد من الحقائق. محامو ضحايا إبستين أدانوا الطلب، ووصفوه بأنه "ملتوٍ" ومشكوك في نزاهته، مشيرين إلى تاريخ ماكسويل في الكذب تحت القسم.

  • قال آر جيه دريلينغ، محامي دفاع سابق: "إنها تقول: سأبرئك إذا أطلقت سراحي، وهذا يقوض مصداقية أي معلومات تقدمها."
  • أضافت نعمة رحماني، مدعية اتحادية سابقة: "اقتراح ماكسويل مُستهجن، لكنه ليس مخالفاً للقانون، وهو محاولة يائسة للهروب من عقود السجن."

تحديات العفو الرئاسي: غياب الآليات القانونية الواضحة

أشار المحامون إلى عدم وجود سوابق للعفو المشروط، مما يطرح تساؤلات حول كيفية فرض شروط على ماكسويل بعد الإفراج عنها. قال إريك فاديس، محامي دفاع: "لا توجد آلية قانونية تسمح بسحب العفو إذا لم تقدم المعلومات الكافية، مما يجعل العرض محفوفاً بالمخاطر."

شهادات الضحايا: الطريق الحقيقي نحو العدالة

أكد الخبراء أن الحقيقة الحقيقية تكمن في تتبع أقوال الضحايا والوثائق غير المنقحة، وليس في تصريحات ماكسويل المشكوك فيها. قال جون داي، محامي دفاع: "أي شيء يصدر عن ماكسويل سيكون فاسداً، والسبيل إلى العدالة هو البقاء مع الضحايا ومراجعة السجلات."

  1. أعرب سبنسر كوفين، محامي ضحايا إبستين، عن أن عرض ماكسويل هو مجرد مساومة مصالح شخصية واستغلال للمعلومات.
  2. قالت جينيفر فريمان، محامية أخرى للضحايا: "لا يمكن الوثوق بتصريحات ماكسويل، فهي مصممة لتناسب أجندتها الملتوية."

موقف البيت الأبيض: أولويات مختلفة وغياب المناقشة

نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، مناقشة موضوع العفو مع الرئيس ترامب، مشيرة إلى أنه ليس من أولوياته حالياً. وأكدت أن ترامب يركز على قضايا الشعب الأميركي الأخرى، مما يقلل من احتمالية استجابته لعرض ماكسويل.

في الختام، يبقى عرض غيسلين ماكسويل موضوعاً مثيراً للجدل، حيث تتصاعد الشكوك حول مصداقيته وفعاليته في تحقيق العدالة لضحايا إبستين، بينما تستمر الجهود القانونية في التركيز على شهادات الضحايا والتحقيقات المستقلة.