أكدت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام على ضرورة التزام جميع الممارسين الإعلاميين بالضوابط المهنية والأخلاقية، وتجنب أي محتوى من شأنه إثارة النعرات القبلية أو المساس بالوحدة الوطنية. وشددت الهيئة في بيان رسمي أصدرته اليوم على أهمية تعزيز قيم التلاحم والانتماء الوطني بين أفراد المجتمع، وضرورة تحري الدقة والموضوعية في تناول القضايا الاجتماعية.
ممارسات إعلامية غير مباشرة تؤجج الانقسامات
أوضحت الهيئة أن بعض الممارسات الإعلامية غير المباشرة قد تسهم في تأجيج الانقسامات الاجتماعية، ومن أبرزها استخدام عبارات عامة تحمل دلالات تمييزية مبطنة، أو الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء القبلي أو المناطقي. كما أشارت إلى أن طرح قضايا اجتماعية بصياغات توحي بالفرقة، وإبراز الانتماءات القبلية خارج سياق المحتوى، يعد من الممارسات السلبية التي تؤثر في النسيج الاجتماعي.
المعايير المهنية والمسؤولية المجتمعية
وأكدت الهيئة أن الالتزام بالمعايير المهنية والمسؤولية المجتمعية يمثل ركيزة أساسية في صناعة المحتوى الإعلامي، داعية جميع الممارسين إلى تحري الدقة وتجنب كل ما قد يؤثر سلبًا في الوحدة الوطنية. وحثت الهيئة على ضرورة نشر الوعي حول مخاطر الخطاب القبلي المتعصب، وتعزيز قيم التسامح والتعايش المجتمعي.
إجراءات نظامية بحق المتورطين في محتوى مسيء
في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية اليوم عن مباشَرة الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المتورطين في محتوى متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يمس الوحدة الوطنية ويثير التعصب القبلي المقيت. وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على الأمن الفكري والاجتماعي، وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تهدد استقرار المجتمع.



