أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز اليوم الجمعة ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد إلى 188 قتيلاً و1520 مصاباً. وأوضح رودريغيز أن 157 شخصاً لا يزالون في عداد المفقودين، فيما لا يزال أكثر من 200 شخص محاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة، وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث والإنقاذ.
تفاصيل الزلزالين المدمرين
شهدت فنزويلا سلسلتين من الهزات الأرضية القوية في وقت متأخر من ليل الأربعاء. ووفقاً للمسح الجيولوجي الأمريكي، قُدرت قوة الهزة الأولى بـ7.2 درجة، والثانية بـ7.5 درجة، تلتهما 30 هزة ارتدادية أخرى. وتسببت هذه الهزات في انهيار العديد من المباني في العاصمة كاراكاس ومدن أخرى، مما أدى إلى سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا.
جهود الإنقاذ والإغاثة
تواصل فرق الإنقاذ الفنزويلية والدولية عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض، مستخدمة معدات متطورة للكشف عن الأنفاس والحركة. وأكد رودريغيز أن الأولوية هي إنقاذ المحاصرين وتقديم الرعاية الطبية للمصابين. كما تم استدعاء وحدات خاصة من الجيش للمساعدة في إزالة الأنقاض وتأمين المناطق المتضررة.
الآثار الإنسانية والمادية
بالإضافة إلى الخسائر البشرية، أدى الزلزال إلى تدمير مئات المباني السكنية والتجارية، وتضررت البنية التحتية بشكل كبير، بما في ذلك شبكات الكهرباء والاتصالات. وأعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ في المناطق الأكثر تضرراً، وفتحت مراكز إيواء للمشردين. وأشار رودريغيز إلى أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق النائية بسبب انهيار الطرق.
ودعت فنزويلا المجتمع الدولي للمساعدة في جهود الإغاثة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ. ويأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية وسياسية خانقة، مما يزيد من صعوبة التعامل مع هذه الكارثة الطبيعية.



