استمرار الهجمات الإيرانية رغم الهدنة
يواصل الحرس الثوري الإيراني هجماته على السفن في مضيق هرمز، متجاهلاً مبادئ الهدنة التي يفترض أن تفضي إلى تهدئة إقليمية. ويرى الكاتب خالد السليمان أن إيران لا يمكنها جني مكاسب السلام بينما تمارس سياسة القرصنة والابتزاز ضد حركة الملاحة الدولية. وأكد أن هذه الهجمات تختبر ردود الفعل الدولية، وأن المرحلة الحالية مفصلية وتحتاج إلى مواقف إقليمية ودولية حازمة.
اعتداءات على البحرين والكويت
وصف السليمان الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت بأنها أخطر من الهجمات على السفن، لأنها تمثل استباحة لسيادة جيرانها الخليجيين وتقوض الخطاب الإيراني الناعم عن إعادة بناء الثقة. واعتبر أن هذه الاعتداءات تنتهج سياسة الهيمنة والابتزاز، وأن الجديد فيها هو سقوط حاجز استهداف الجيران بهجمات مباشرة.
ضرورة موقف خليجي موحد
دعا الكاتب دول الخليج إلى اتخاذ موقف موحد تجاه الاعتداءات الإيرانية، مشيرًا إلى أن العلاقة مع دول الخليج واحدة، وأن الانتهاكات المستمرة لأراضي البحرين والكويت يجب أن تتوقف أو تواجه بموقف خليجي يفرض ثمناً باهظاً على النظام الإيراني. وأكد أنه لا ينبغي السماح لإيران بالشعور بالانتصار على حساب الخليجيين لتعويض هزيمتها أمام أمريكا وإسرائيل.
ثمن السلام والمواجهة
أوضح السليمان أنه لا يجب أن يدفع الخليجيون ثمن السلام الأمريكي مع إيران، وإن كان هناك ثمن يجب دفعه بالمواجهة، فليكن ثمن سلام حقيقي يفرض واقعاً رادعاً على الإيرانيين. واختتم مقاله بالتأكيد على أن مستقبل المنطقة يرسم الآن، وموقع كل دولة غداً يحدده موقفها اليوم.



