أكدت المملكة العربية السعودية مجددًا دعمها الثابت لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واصفة الوكالة بأنها شريان حياة لا يمكن استبداله، حيث تقدم التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
تصريحات المندوب السعودي في الأمم المتحدة
أدلى بهذه التصريحات المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، خلال ترؤسه مؤتمر التعهدات المالية للأونروا في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء.
وقال الواصل إن السعودية تظل واحدة من أكبر المانحين للوكالة، مما يعكس إيمانها الراسخ بالدور الحيوي للأونروا في تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين.
تحذير من محاولات تقويض الوكالة
حذر السفير السعودي من أن الجهود الرامية إلى تقويض الأونروا هي جزء من محاولات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين خارج إطار القانون الدولي، مشددًا على أن الأزمة المالية للوكالة تهدد قدرتها على مواصلة تقديم الخدمات الأساسية.
ودعا الواصل المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لسد الفجوة التمويلية للأونروا وضمان استمرارية عملياتها الإنسانية.
مساهمات السعودية المالية
أبرز السفير السعودي المساهمات المالية للمملكة في مشاريع التنمية والإغاثة المنفذة عبر الأونروا، مؤكدًا أنها تعزز قدرة الوكالة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للاجئين الفلسطينيين وتعكس التزام المملكة الطويل الأمد بالقضايا الإنسانية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.



