وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة تاريخية تستمر يومين، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة في سوريا أواخر عام 2024، بعد إطاحة نظام بشار الأسد. وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن الزيارة تأتي بعد 17 عاماً من آخر زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا.
لقاء قمة ودعم لسوريا الجديدة
من المقرر أن يلتقي ماكرون نظيره السوري أحمد الشرع في جلسة حوار مستديرة تضم وفدي البلدين. وأكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي سيؤكد خلال الاجتماع دعم فرنسا لبناء "سوريا حرة ومستقرة وذات سيادة، تحترم جميع مكونات المجتمع السوري". كما سيدعو إلى "سوريا تعددية تضطلع بدور في تهدئة التوترات" في الشرق الأوسط، مع تجديد مطالبه للحكومة السورية بتعزيز الاستقرار الإقليمي، ولا سيما في لبنان.
وفد اقتصادي واستثماري مرافق
ويرافق ماكرون في زيارته وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في مؤشر واضح على توجه البلدين نحو تعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية، وفق ما أوضحته مديرية الإعلام في الرئاسة السورية لوكالة الأنباء السورية "سانا". وستتناول المباحثات تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، في إطار الحرص المشترك على مواصلة الحوار السياسي وتعزيز العلاقات.
خلفية الزيارة
تأتي هذه الزيارة بعد أن كان الرئيس أحمد الشرع قد زار فرنسا العام الماضي تلبية لدعوة من ماكرون، حيث عقد الجانبان مباحثات في قصر الإليزيه تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مختلف المجالات.



