أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الأميركي جو بايدن منح أوكرانيا الإذن باستخدام صواريخ بعيدة المدى أميركية الصنع لضرب أهداف داخل روسيا. يأتي هذا القرار في تحول كبير في السياسة الأميركية التي كانت تمنع كييف من استخدام الأسلحة الأميركية لضرب العمق الروسي.
تفاصيل القرار الجديد
ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن القرار يشمل استخدام صواريخ "أتاكمس" (ATACMS) التي يصل مداها إلى 300 كيلومتر. وأشارت المصادر إلى أن أوكرانيا تخطط لاستخدام هذه الصواريخ في الأيام المقبلة لاستهداف قوات روسية ومعدات عسكرية في منطقة كورسك الروسية.
ويأتي هذا القرار بعد أشهر من الضغوط التي مارستها أوكرانيا على الولايات المتحدة للسماح لها باستخدام الأسلحة الأميركية لضرب أهداف داخل روسيا، خاصة في ظل الهجمات الروسية المتزايدة على البنية التحتية الأوكرانية.
ردود فعل دولية
أعربت روسيا عن استيائها من القرار، محذرة من أنه يمثل تصعيدًا خطيرًا في النزاع. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: "هذا القرار يزيد من خطر المواجهة المباشرة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي". في المقابل، رحبت أوكرانيا بالقرار، حيث قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "هذا خطوة مهمة نحو حماية شعبنا وبنيتنا التحتية".
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه جبهات القتال في أوكرانيا تصعيدًا ملحوظًا، مع تقدم القوات الروسية في عدة مناطق شرق أوكرانيا.



