تصعيد عسكري: إسرائيل تعلن مواصلة عملياتها في إيران ولبنان وتستهدف بوشهر النووية
في تطور جديد، أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته العسكرية في إيران ولبنان للمرة الثانية، وفقاً لخطة ثابتة، بمعزل عن أي مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية. جاء ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه وسائل إعلام إيرانية أن أمريكا وإسرائيل شنتا هجوماً اليوم (الثلاثاء) على محيط منشأة بوشهر النووية في إيران.
تصريحات رسمية: خطة ثابتة ورفض للمفاوضات
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين خلال مؤتمر صحفي: «في ما يتعلق بهذا الاتفاق أو ذاك، فإننا نعمل حالياً وفقاً لخطة ثابتة»، مضيفاً: «نحن نتحرك، وسنواصل التحرك، لتعميق الضرر وإزالة التهديدات الوجودية». وأشار إلى أن الضربات تتواصل في كل من إيران ولبنان، مما يؤكد تصعيداً عسكرياً مستمراً في المنطقة.
توسيع السيطرة في لبنان وأهداف حربية في إيران
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن السياسة الإسرائيلية المتبعة في لبنان واضحة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيبسط سيطرته على المنطقة الأمنية وصولاً إلى نهر الليطاني. كما نقلت إذاعة «إن بي آر» عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم: إن استكمال الأهداف الحربية في إيران يتطلب أسابيع أخرى من القتال، مؤكدين وجود صناعات وقدرات عسكرية إيرانية لا تزال قائمة ويسعون لمهاجمتها.
استهداف محطة بوشهر النووية وتفاصيل محدودة
في سياق متصل، أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن مقذوفاً أصاب محيط محطة بوشهر النووية حوالى التاسعة مساء اليوم. ولم تذكر الهيئة في بيانها المقتضب تفاصيل إضافية عن طبيعة المقذوف أو حجم الأضرار في المنشأة الحيوية، مما يثير تساؤلات حول مدى التأثير على الأمن النووي في المنطقة.
هذا التصعيد يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الإقليمية توترات متزايدة، مع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التهديدات، مما يضع المنطقة على حافة مواجهات أوسع قد تؤثر على الاستقرار العالمي.



