خبيرة اجتماعية: تأخر الزواج يهدد الترابط المجتمعي وليس الأفراد فقط
تأخر الزواج يهدد الترابط المجتمعي

أكدت الأخصائية الاجتماعية، شيخة التويم، أن ظاهرة تأخر سن الزواج تشكل خطراً كبيراً على المجتمع بأسره، وليس فقط على الأفراد سواء كانوا شباباً أو فتيات. وأوضحت أن هذا التأخر يؤثر سلباً على الترابط الاجتماعي والتواصل بين أفراد المجتمع، مما يضعف النسيج الاجتماعي.

الأسباب الحقيقية لتأخر الزواج

أشارت التويم، خلال ظهورها في برنامج "ياهلا"، إلى أن الخوف من الفشل يمثل أحد الأسباب الرئيسية لتأخر سن الزواج، لكنه ليس السبب الوحيد. وأضافت أن هذا الخوف قد يكون في بعض الحالات أقوى من الرغبة في تكوين أسرة، مما يدفع الكثيرين إلى تأخير الزواج أو التخلي عنه تماماً.

كما لفتت الانتباه إلى أن تكاليف الزواج غالباً ما تُستخدم كذريعة لتأخير الزواج، مؤكدة أن هذه التكاليف ليست السبب المباشر في تأخر سن الزواج. وأوضحت أن جميع طبقات المجتمع، بغض النظر عن مستواها الاقتصادي، أصبحت تميل إلى تأخير الزواج لأسباب أخرى تتعلق بالخوف من الفشل أو تغير الأولويات الحياتية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير الظاهرة على المجتمع

وشددت التويم على أن خطورة تأخر الزواج لا تقتصر على الأفراد، بل تمتد إلى المجتمع ككل، حيث يؤدي إلى ضعف الروابط الأسرية والاجتماعية، وتراجع التواصل بين الأجيال. وأكدت أن هذه الظاهرة تتطلب تضافر الجهود لمعالجة أسبابها الحقيقية، وتعزيز ثقافة الزواج المبكر، وتسهيل سبل تكوين الأسر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي