صحيفة وول ستريت جورنال تتوقع استهداف مواقع نووية إيرانية جديدة
توقعت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن تشمل الضربات العسكرية المحتملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران عدداً من المنشآت النووية الرئيسية، مع التركيز على مواقع في أصفهان ونطنز وبارشين. هذا التوقع يأتي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار النزاع حول البرنامج النووي الإيراني.
تفاصيل المواقع النووية المرشحة للاستهداف
وفقاً للصحيفة، فإن منشأة أصفهان تعتبر واحدة من أبرز المواقع المرشحة للقصف، حيث تضم مباني متعددة يُعتقد أنها تحتوي على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. تشير التقديرات إلى أن هذا المخزون يشمل نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب، القريب من درجة الاستخدام العسكري. في يونيو الماضي، أعلنت طهران افتتاح موقع تخصيب جديد في منطقة أصفهان، مع تقارير عن تعرضه لهجوم العام الماضي دون أدلة مؤكدة، ولا يزال وضع تشغيله غير واضح.
أما مجمع الأنفاق في جبل بيكاكس قرب نطنز، فيُعد موقعاً محتملاً لأي استهداف جديد، حيث لم يتعرض للقصف سابقاً. تشير تقارير إلى أن بعض هذه الأنفاق يقع على أعماق كبيرة تحت الأرض، مما يزيد من تعقيد أي عملية عسكرية محتملة.
موقع بارشين العسكري، الذي استهدف من قبل، يُعتقد أن أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي جرت فيه، مع تقارير عن تعزيز إجراءات الحماية حوله مؤخراً. بالإضافة إلى ذلك، تعرض مبنى في طهران يُعرف بمقر سبند للقصف الصيف الماضي، مع مؤشرات على أعمال إعادة بناء جارية فيه.
الخلفية التاريخية للضربات السابقة
تعرضت مواقع نووية إيرانية رئيسية لأضرار جسيمة جراء ضربات أمريكية وإسرائيلية الصيف الماضي، وشملت هذه الضربات مواقع أصفهان وفوردو ونطنز، التي توصف بأنها المراكز الأساسية للبرنامج النووي الإيراني. رغم أعمال ترميم محدودة، لا تزال هذه المواقع متضررة بشدة، مع تقارير عن استمرار أعمال إيرانية في محيط بعض هذه المنشآت.
من الجدير بالذكر أن الضربات السابقة لم تشمل محطة بوشهر للطاقة النووية أو مفاعل طهران للأبحاث، وكلاهما لم يتعرض لهجوم، مما يترك مجالاً للتكهنات حول استراتيجيات الاستهداف المستقبلية.
في الختام، تبرز هذه التوقعات المخاطر المتزايدة على البرنامج النووي الإيراني في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة، مع تركيز خاص على المواقع التي قد تشكل أهدافاً استراتيجية في أي تصعيد عسكري محتمل.
