احتجاجات طلابية في إيران تتصاعد مع عودة شعارات "الموت للديكتاتور"
نظم طلاب في جامعات إيرانية، بما في ذلك جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، احتجاجات مناهضة للحكومة، وهي الأكبر منذ حملة القمع الشهر الماضي. وقد تحققت بي بي سي من مقاطع فيديو تظهر مسيرات طلابية مع بداية الفصل الدراسي الجديد، مع تقارير عن مسيرة مماثلة في مدينة مشهد.
إحياء ذكرى الضحايا وتصاعد التوترات
أحيا المتظاهرون ذكرى آلاف الضحايا الذين قتلوا خلال قمع الاحتجاجات السابقة، ودعوا إلى مزيد من التجمعات. كما عاد إيرانيون لترديد شعارات "الموت" للمرشد الأعلى علي خامنئي خلال مراسم أربعينية الضحايا، مما يشير إلى استمرار السخط الشعبي.
أفادت وكالة أنباء فارس بأن اعتصاماً سلمياً تحول إلى اشتباكات بعد هتافات معادية، مع إصابات بين الطلاب نتيجة رشق الحجارة. كما نشرت مقاطع فيديو غير مؤكدة تظهر صدامات بين مؤيدين ومعارضين في إحدى جامعات طهران، دون تأكيدات حول اعتقالات.
تصعيد عسكري أمريكي ومناورات بحرية إقليمية
دخلت حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد.ر. فورد، الأكبر في العالم، البحر الأبيض المتوسط برفقة ثلاث مدمرات، ليرتفع إجمالي السفن الحربية الأمريكية في المنطقة إلى 17 سفينة. كما ترسو حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في الشرق الأوسط منذ نهاية يناير 2026.
مناورات "ميلان 2026" وتعاون بحري
على هامش مناورات "ميلان 2026" متعددة الأطراف في الهند، عقد قائد القوة البحرية الإيرانية لقاءات استراتيجية مع قادة من روسيا والسعودية وميانمار، بهدف تعزيز التعاون البحري ودعم التنمية الاقتصادية والأمن المستدام.
كما أجرت إيران مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا في خليج عُمان، في وقت تستأنف فيه محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة بعد انهيار جولة سابقة في يونيو 2025 بسبب هجوم إسرائيلي على إيران.
توترات نووية وصراعات سياسية في واشنطن
تنفي إيران سعيها لحيازة أسلحة نووية، مؤكدة حقها في تطوير برنامج نووي مدني بموجب معاهدات دولية. في المقابل، أعلن البيت الأبيض أن هناك "أسباباً وحججاً عديدة" لضرب إيران عسكرياً.
مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي
أفادت رويترز بأن الكونغرس الأمريكي قد يصوت على مشروع قرار يقيّد الرئيس دونالد ترامب من توجيه ضربات عسكرية إلى إيران دون موافقة المشرعين، وسط استعدادات عسكرية لاحتمال نزاع خطير. ويواجه القرار معارضة من الجمهوريين الذين يجادلون بعدم تقييد صلاحيات الرئيس في الأمن القومي.
بقاء ترامب في البيت الأبيض خلال عطلة نهاية الأسبوع، خلافاً لعادته، أثار تكهنات حول أنشطة مغلقة تتعلق بالأزمة الإيرانية، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى التوترات المتصاعدة.