تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا وإسرائيل: هل تقترب الحرب الشاملة؟
تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا وإسرائيل: هل تقترب الحرب؟

تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا وإسرائيل: هل تقترب الحرب الشاملة؟

يشهد التوتر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى تصاعدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، مع استمرار ما يُعرف بـ "حرب الظل" بين هذه القوى الإقليمية والدولية. هذا التصاعد يأتي في ظل تكثيف الضربات غير المباشرة في مناطق مثل سوريا والعراق، مما يزيد من حدة المواجهات ويُضفي طابعًا خطيرًا على المشهد الجيوسياسي الحالي.

فشل المفاوضات وتصاعد التحركات العسكرية

من العوامل الرئيسية التي تُغذي هذا التوتر هو فشل المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني والبرنامج الصاروخي، حيث لم تنجح الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة. في المقابل، تشهد المنطقة تحركات عسكرية أمريكية وإسرائيلية مكثفة، مع استعدادات قد تشمل توجيه ضربات واسعة النطاق ضد إيران في حال استمرار التصعيد. هذه الاستعدادات تُظهر مدى الجدية التي تتعامل بها واشنطن وتل أبيب مع التهديدات الإيرانية.

احتمالات الحرب الشاملة واستمرار التصعيد المحدود

على الرغم من هذه الاستعدادات، يرجّح التقرير أن يستمر التصعيد في إطار الردع المتبادل، مع بقاء خطر الانزلاق إلى حرب شاملة قائمًا. هذا الخطر يزداد في حال وقوع خطأ في الحسابات أو حادث غير محسوب، مما قد يُشعل فتيل مواجهة واسعة النطاق. ومن النقاط المهمة في هذا السياق:

  • استمرار حرب الظل في سوريا والعراق كوسيلة للضغط غير المباشر.
  • فشل المفاوضات النووية في خلق أرضية للتفاهم.
  • التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية التي تُظهر استعدادًا للتصعيد.
  • احتمالية توجيه ضربات واسعة ضد إيران في حال تفاقم الوضع.

في النهاية، بينما يبدو أن التصعيد المحدود سيبقى السيناريو الأكثر ترجيحًا، فإن خطر الحرب الشاملة يظل قائمًا في الخلفية، مما يجعل من الضروري مراقبة التطورات عن كثب في الفترة المقبلة.