غارة إسرائيلية دامية في جنوب لبنان رغم الهدنة: مقتل شاب وتوغل عسكري فجري
غارة إسرائيلية في لبنان رغم الهدنة: مقتل شاب وتوغل فجري

غارة إسرائيلية دامية في جنوب لبنان رغم اتفاق الهدنة

شهدت بلدة حانين في جنوب لبنان، صباح يوم الإثنين، غارة جوية إسرائيلية دامية أسفرت عن مقتل شاب لبناني. حيث استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة رباعية الدفع وأخرى من نوع "فان" بعدة صواريخ، مما أدى إلى وفاة محمد تحسين حسين قشاقش أمام منزله في البلدة الواقعة ضمن قضاء بنت جبيل.

توغل عسكري فجري وتفخيخ منازل

في تطور متزامن، أفادت تقارير محلية بأن قوة إسرائيلية توغلت فجراً إلى أطراف بلدتي عيتا الشعب وراميا في القضاء نفسه. حيث عمدت هذه القوات إلى تفخيخ أحد المنازل وتفجيره بالكامل، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة رغم الاتفاقيات السلمية المعلنة.

ردود فعل متضاربة من الجانبين

من جهته، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات استهدفت شخصاً كان يحاول، وفقاً لادعائهم، إعادة بناء بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في منطقة حانين. مؤكداً "تصفية" الهدف بشكل كامل. كما أشار الجيش إلى أن قوات الفرقة 91 نفذت خلال الأسبوع الماضي عمليات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشقال إنهم شاركوا في إعادة ترميم بنى عسكرية للحزب، إضافة إلى تدمير مبانٍ ومعدات هندسية كانت تُستخدم لتعزيز نشاطه في جنوب لبنان.

انتهاكات متكررة رغم اتفاق الهدنة

تأتي هذه التطورات العسكرية رغم سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ نهاية نوفمبر 2024. والذي كان يفترض أن يتبعه نزع سلاح الحزب المدعوم من إيران بحلول نهاية ديسمبر، وهي مهمة أوكلت إلى الحكومة اللبنانية وجيشها الوطني. ومع ذلك، تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات شبه يومية داخل الأراضي اللبنانية، مما يثير تساؤلات حول جدية التزام الأطراف بالاتفاقيات السلمية.

هذه الحادثة تبرز التحديات المستمرة في تحقيق الاستقرار الدائم في جنوب لبنان، حيث تتصاعد التوترات بين القوات الإسرائيلية والمجموعات المسلحة في المنطقة. مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لمراقبة الالتزام ببنود وقف إطلاق النار ومنع تصاعد العنف إلى مواجهات أوسع نطاقاً.