السعودية من نيويورك: لا سلام دون دولة فلسطينية ولا استقرار بلا شرق أوسط خالٍ من النووي
السعودية: لا سلام دون دولة فلسطينية ولا استقرار بلا شرق أوسط خالٍ من النووي

السعودية تؤكد: لا سلام دون دولة فلسطينية ولا استقرار دون شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل

أكدت المملكة العربية السعودية، في كلمة ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، خطورة الأوضاع الراهنة في المنطقة، مجددة إدانتها الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان، ورفضها القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها الإسلامية. واعتبرت المملكة أن الاستيطان غير القانوني يمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي وتقويضاً لفرص السلام.

وشدد الواصل على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب وقفاً فورياً لإطلاق النار، ومنع التهجير، والانسحاب الكامل من غزة، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967. وأكد أن المملكة ترفض أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الأراضي المحتلة.

موقف المملكة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

وفي سياق متصل، وخلال المناقشة العامة للدورة الحادية عشرة للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، أكدت المملكة أن المعاهدة تمثل ركيزة أساسية لمنظومة الأمن العالمي. وشددت على ضرورة التنفيذ الكامل لأحكامها وتحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث: نزع السلاح، وعدم الانتشار، والاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وجددت المملكة تأكيد التزام الدول الحائزة للأسلحة النووية بتعهداتها في نزع السلاح، معتبرة أن التخلص الكامل والنهائي منها هو الضمان الوحيد لعدم استخدامها. كما تمسكت المملكة بالحق الأصيل للدول في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وفق أحكام المعاهدة وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

إدانة الهجمات الإيرانية وأهمية التعاون الإقليمي

وتطرقت الكلمة إلى الجانب الأمني الإقليمي، إذ دانت المملكة الهجمات الإيرانية التي استهدفت المنشآت المدنية والأعيان المدنية في المملكة، والتي سبق أن دانها المجتمع الدولي بموجب قرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026. وشددت المملكة على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وضرورة تعاون إيران الكامل مع الوكالة الدولية لضمان سلمية برنامجها النووي.

دعوة لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية

واختتمت المملكة كلمتها بتأكيد أن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية هو مسؤولية دولية جماعية، مشيرة إلى أن استمرار رفض إسرائيل الانضمام لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يظل عقبة رئيسية أمام إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في المنطقة. وأكدت المملكة أن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتم دون التزام جميع الدول بأحكام القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي