أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال كلمة له في جلسة مجلس الأمن النقاشية حول الحالة في الشرق الأوسط، أن دول الجامعة لم تدع إلى الحرب مع إيران، بل سعت عدة منها لتجنبها، مشددًا على إدانة الهجمات الإيرانية العدوانية.
الأزمة الرئيسية في المنطقة
وأشار أبو الغيط إلى أن الأزمة الرئيسية في المنطقة هي استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ولأراضٍ عربية أخرى، واصفًا السياسة الإسرائيلية بأنها سياسة حرب مستمرة. وأوضح أن إسرائيل تنفذ سياسات استفزازية تشمل قضم الأراضي في غزة ولبنان وسوريا، وزيادة الاستيطان في الضفة الغربية.
غياب رؤية السلام
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تفتقر إلى رؤية شاملة للسلام، مما يؤدي إلى تصعيد الصراع بدلاً من تحقيق التسوية المنشودة. وفيما يتعلق بغزة، أكد أن إسرائيل تتعامل مع وقف إطلاق النار الأخير كترتيب من جانب واحد لا يلزمها، مشددًا على تأييد الجامعة العربية لعناصر خطة ترامب بشأن إعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي. كما حذر من استمرار المعاناة الإنسانية للفلسطينيين في غزة.
الضفة الغربية ولبنان
وفي الضفة الغربية، نبه أبو الغيط من تسريع الاستيطان والضغط على السلطة الفلسطينية ماليًا، مما يجعل حل الدولتين بعيد المنال. كما رحب بإعلان السلطات الأمريكية عن وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدًا الدعم الكامل لحكومة لبنان في استعادة سيادتها.
السلام العادل أساس الأمن
واختتم كلمته بالتأكيد على أن الأمن لا يتحقق بالقوة العسكرية وحدها، بل بالسلام القائم على العدل.



