اليابان في حالة تأهب قصوى لزلزال ثانٍ ضخم بعد رفع تحذير تسونامي
اليابان في تأهب قصوى لزلزال ثانٍ ضخم بعد رفع تحذير تسونامي

اليابان ترفع حالة التأهب القصوى لمواجهة زلزال ثانٍ ضخم

أعلنت السلطات اليابانية حالة تأهب قصوى لاحتمال حدوث زلزال ثانٍ ضخم خلال الأسبوع القادم، وذلك بعد رفع تحذير تسونامي الذي صدر إثر الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر قبالة الساحل الشمالي الشرقي يوم الاثنين.

تحذيرات رسمية وإجراءات وقائية مشددة

أصدرت الوكالة اليابانية للأرصاد الجوية تحذيراً رسمياً يغطي 182 بلدية في سبع محافظات، تشمل هوكايدو، وآوموري، وإيواتي، ومياغي، وفوكوشيما، وإيباراكي، وتشيبا. ونص التحذير على ضرورة استعداد السكان في هذه المناطق للكوارث واتباع التعليمات حتى الساعة الخامسة مساء يوم الاثنين الموافق 27 أبريل.

وأكد المسؤولون أن التحذير لا يتضمن أوامر بالإخلاء المسبق، لكنه يحث السكان على الاحتفاظ بحقائب الطوارئ، وتأمين الأثاث المنزلي، والتأكد من توفر الطعام والماء ومراحيض محمولة. كما شددوا على أهمية الحصول على المعلومات الصحيحة وتجنب نشر الأخبار المزيفة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل الزلزال الأول وعواقبه

ضرب الزلزال الأول، الذي سُجل على عمق 10 كيلومترات، المياه قبالة محافظة إيواتي على بعد 530 كيلومتراً شمال العاصمة طوكيو، مما أدى إلى إصدار أوامر إخلاء لآلاف السكان من المناطق الساحلية إلى مناطق مرتفعة. وبلغت أكبر موجات تسونامي 80 سنتيمتراً، وتم رفع التحذيرات بعد ساعات من الحدث.

ومع ذلك، حذرت الوكالة اليابانية للأرصاد الجوية من أن زلازل "تسبب هزات أقوى" قد تحدث خلال الأسبوع القادم، مما قد ينتج موجات أكبر. وأشارت السلطات إلى أن خطر حدوث زلزال بقوة 8.0 درجات أو أعلى أصبح "أعلى نسبياً من الأوقات العادية".

آثار الزلزال على البنية التحتية والخدمات

أفاد وزير مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا للصحفيين بأن الزلزال تسبب في تعطيل عدد من قطارات الرصاصة، وانقطاع الكهرباء عن 100 منزل، دون الإبلاغ عن أضرار جسيمة أو إصابات فورية. واستؤنفت خدمات القطارات ليل الاثنين.

وتم إصدار أوامر إخلاء لأكثر من 170 ألف شخص عبر عدة محافظات بعد تحذيرات تسونامي على أجزاء من الساحل الشرقي لليابان، حيث كان التحذير في المستوى الثاني من ثلاثة مستويات إنذار، قبل تخفيضه وإلغائه تماماً قبل منتصف الليل بالتوقيت المحلي.

خلفية تاريخية ومخاوف مستمرة

لا تزال ذكريات الزلزال الضخم عام 2011، الذي تسبب في تسونامي أودى بحياة أكثر من 18 ألف شخص وأدى إلى انصهار في محطة فوكوشيما النووية، عالقة في أذهان اليابانيين. ويقع اليابان في موقع حساس على حلقة النار، مما يجعله يشهد حوالي 1500 زلزال سنوياً، ويمثل 10% من الزلازل التي تبلغ قوتها 6.0 درجات أو أعلى على مستوى العالم.

في مارس 2011، ضرب اليابان زلزال مدمر بقوة 9.0 درجات قبالة الساحل جنوب محافظة إيواتي، وهو أقوى زلزال سُجل في تاريخ البلاد، مما يزيد من حدة المخاوف الحالية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي