هجوم إسرائيلي أمريكي يستهدف مدرسة بنات في جنوب إيران ويرفع عدد الضحايا إلى 51
هجوم إسرائيلي أمريكي على مدرسة بنات في إيران يرفع الضحايا لـ51 (28.02.2026)

هجوم إسرائيلي أمريكي يستهدف مدرسة بنات في جنوب إيران ويرفع عدد الضحايا إلى 51

في تطور خطير، شن هجوم عسكري إسرائيلي أمريكي مشترك استهدف مدرسة للبنات في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب إيران، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى 51 شخصاً بين قتلى وجرحى، وفقاً لمصادر رسمية إيرانية.

تفاصيل الهجوم

وقع الهجوم في ساعات الصباح الباكر، حيث استهدفت طائرات مسيرة مدرسة ثانوية للبنات في منطقة نائية بجنوب إيران. أفادت التقارير بأن الهجوم تسبب في أضرار جسيمة للمبنى المدرسي، مع انهيار جزئي في أجزاء من الهيكل، مما أدى إلى حصر العديد من الطالبات والمعلمات تحت الأنقاض.

صرح مسؤولون إيرانيون أن الهجوم نفذ باستخدام تقنيات متطورة، مما يشير إلى تنسيق عسكري بين القوات الإسرائيلية والأمريكية. وأكدت المصادر أن الضحايا يشملون طالبات في مراحل عمرية مختلفة، بالإضافة إلى كادر تعليمي وإداري، مع إصابة العشرات بجروح خطيرة نقلوا على إثرها إلى مستشفيات محلية.

ردود الفعل الدولية

أثار الهجوم إدانة واسعة من المجتمع الدولي، حيث أدانت عدة دول ومنظمات إنسانية استهداف المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال تنتهك القوانين الدولية لحماية المدنيين في النزاعات. كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في المناطق المأهولة بالسكان.

من جانبها، نفت الحكومة الإسرائيلية والأمريكية رسمياً تورطهما في الهجوم، لكن مصادر إيرانية أصرت على تقديم أدلة تثن تورط الطرفين، بما في ذلك تحليل لبقايا الطائرات المسيرة التي استخدمت في العملية.

الوضع الإنساني في المنطقة

أدى الهجوم إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في محافظة سيستان وبلوشستان، التي تعاني أصلاً من تحديات اقتصادية وأمنية. أفادت تقارير محلية بأن المستشفيات في المنطقة تعاني من نقص في الإمدادات الطبية، مما يعيق جهود الإنقاذ والعلاج للجرحى.

كما أعلنت السلطات الإيرانية حالة الطوارئ في المنطقة، مع نشر قوات إضافية لتأمين الموقع ومنع أي هجمات لاحقة. وأكد مسؤولون أن التحقيقات جارية لتحديد المسؤولين عن الهجوم وملاحقتهم قانونياً.

تداعيات سياسية

يتزامن هذا الهجوم مع تصاعد التوترات الإقليمية، حيث حذرت إيران من رد قوي على ما وصفته بـ"الاعتداءات المتكررة" على أراضيها. كما دعت إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الهجوم واتخاذ إجراءات ضد المسؤولين.

في الختام، يسلط هذا الحادث الضوء على المخاطر المتزايدة للنزاعات العسكرية في المنطقة، مع دعوات متجددة للحوار الدبلوماسي لحماية المدنيين والمؤسسات الحيوية مثل المدارس.