مقتل 14 وإصابة 50 في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان واستشهاد قيادي بحزب الله
مقتل 14 وإصابة 50 في قصف إسرائيلي على لبنان واستشهاد قيادي

مأساة إنسانية في لبنان: قصف إسرائيلي يخلف عشرات الضحايا واستشهاد قيادي بارز

شهدت منطقة البقاع شرقي لبنان مساء يوم الجمعة 20 فبراير 2026، مأساة إنسانية كبيرة نتيجة قصف إسرائيلي مكثف استهدف مواقع متفرقة في المنطقة. وأكدت تقارير لبنانية رسمية مقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في حصيلة أولية قد ترتفع مع تطور الأحداث.

استشهاد القيادي حسين ياغي وتفاصيل التشييع

في بيان رسمي صدر مساء الجمعة، أعلن حزب الله عن استشهاد القائد الجهادي حسين محمد ياغي خلال الغارات الإسرائيلية. ونقل البيان: "يزف حزب الله والمقاومة الإسلامية إلى محبيها القائد الجهادي الشهيد حسين محمد ياغي صادق، والذي ارتقى يوم الجمعة 20 فبراير 2026 شهيداً دفاعاً عن لبنان وشعبه".

وأضاف الحزب أن تشييع الجثمان الطاهر سينطلق يوم السبت 21 فبراير 2026، الساعة الثالثة عصراً، من حسينية الإمام الخميني في مدينة بعلبك نحو مقبرة الشهداء. وأشارت مصادر محلية إلى أن أحد المواقع المستهدفة في القصف كان يضم قيادياً عسكرياً بارزاً في الحزب، مما يؤكد استهداف ياغي بشكل مباشر.

ردود الفعل والتصريحات الرسمية

من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً عبر منصة إكس، أعلن فيه مهاجمة مواقع تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك بالبقاع. وبرر البيان الهجوم بأن "نشاط المسلحين في المقرات التي تمت مهاجمتها يشكل خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديداً لإسرائيل".

كما أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة، وضع القوات في حالة تأهب دفاعي قائلاً: "أعيننا مفتوحة على كل الاتجاهات، وإصبعنا على الزناد أكثر جاهزية من أي وقت مضى أمام أي تغيير في الواقع العملياتي".

تطورات سابقة واستهداف مخيم عين الحلوة

يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد قصف في وقت سابق بمسيرة مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية. وزعم الجيش الإسرائيلي استهدافه عناصر تابعة لحركة حماس كانت تنشط بالمخيم.

بينما ذكرت مصادر في حركة حماس أن المكان المستهدف هو مقر للقوة الأمنية المشتركة وليس مركزاً للحركة، مؤكدة أن دوره يقتصر على ضبط الأمن والاستقرار داخل المخيم. وتأتي هذه الغارات كاستمرار لانتهاكات الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، بحجة ملاحقة عناصر حزب الله.

هذا وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً في الأسابيع الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية حول خرق الاتفاقيات والتفاهمات الحدودية. وتتابع المنظمات الدولية والجهات المعنية بتطورات الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة، وسط مخاوف من تصعيد إضافي قد يزيد من حدة المعاناة المدنية.