شارك وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، المهندس بندر بن إبراهيم الخريّف، في الاجتماع الاستثنائي المشترك لوزراء التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد عبر الاتصال المرئي برئاسة مملكة البحرين. وجاء الاجتماع لبحث تنفيذ توجيهات قادة دول المجلس الصادرة خلال لقائهم التشاوري التاسع عشر في جدة، والتي تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي وتطوير العمل المشترك في المجالين التجاري والصناعي.
بحث تنفيذ توجيهات القادة
تناول الاجتماع استعراض التقدم المحرز في تنفيذ التوجيهات القيادية، التي تركز على تعزيز الترابط الاقتصادي بين الدول الأعضاء. وناقش الوزراء آليات تسريع وتيرة التكامل التجاري والصناعي، بما يسهم في تحقيق رؤية المجلس نحو سوق خليجية موحدة. كما تم التأكيد على أهمية تنسيق السياسات التجارية والصناعية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
استعراض جهود اللجنة العليا
استعرض المجتمعون الجهود التي أنجزتها اللجنة العليا في الأمانة العامة لمجلس التعاون، والتي تعمل على وضع خطط عمل مشتركة مع الدول الأعضاء. وتهدف هذه الجهود إلى الخروج بتوصيات عملية تسهم في تعزيز التكامل التجاري والصناعي الخليجي، ودعم مرونة سلاسل الإمداد الإقليمية وتكاملها. وأكد الوزراء على ضرورة تطوير البنية التحتية الصناعية والتجارية لتسهيل حركة السلع والخدمات بين الدول.
أهمية سلاسل الإمداد الإقليمية
شدد المشاركون على أهمية تعزيز سلاسل الإمداد الإقليمية لضمان استدامة التدفقات التجارية والصناعية، خاصة في ظل التحديات العالمية الراهنة. وتم الاتفاق على تكثيف التعاون في مجالات مثل التوحيد القياسي، وإزالة العوائق غير الجمركية، وتشجيع الاستثمارات المشتركة في القطاعات الصناعية الواعدة. كما تمت الإشارة إلى دور القطاع الخاص في دعم هذه الجهود من خلال الشراكات الاستراتيجية.
تعزيز التكامل التجاري والصناعي
ناقش الاجتماع خطط دعم التكامل التجاري والصناعي، بما في ذلك مبادرات لتحفيز التجارة البينية بين دول المجلس. ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، فإن الاجتماع يعد خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود، حيث تسعى الدول الأعضاء إلى رفع حجم التبادل التجاري وتعزيز التعاون في سلاسل القيمة الإقليمية. وأكد الوزراء على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن الاجتماع لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.



