نائب أمير مكة يقود مراسم غسل الكعبة المشرفة نيابة عن خادم الحرمين
نائب أمير مكة يقود مراسم غسل الكعبة المشرفة

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قاد نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود، يوم الثلاثاء الموافق 15 محرم، مراسم غسل الكعبة المشرفة السنوية، في مشهد يعكس مكانة هذا البيت العظيم في قلوب المسلمين.

تفاصيل مراسم الغسل

عند وصول الأمير سعود بن مشعل إلى أقدس موقع في الإسلام، قام بغسل جدران الكعبة المشرفة من الداخل بمزيج من ماء زمزم وماء الورد وأجود أنواع العود، وذلك باستخدام قطع قماش مبللة بالمزيج الذي تم تحضيره من قبل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. كما قاد الأمير عملية مسح الجدران الداخلية بالقطع القماشية المبللة بالمزيج.

وشارك في المراسم عدد من كبار المسؤولين السعوديين، وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمدين لدى المملكة، وسدنة بيت الله الحرام. ومن أبرز المشاركين: وزير الحج والعمرة توفيق بن فوزان الربيعة، ومستشار الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وإمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن حميد، ورئيس الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مراحل الغسل الثلاث

تمت عملية غسل الكعبة المشرفة على ثلاث مراحل رئيسية، تميزت بالعناية الفائقة والدقة المتناهية التي تعكس مكانة هذا الزمان والمكان. بدأت الاستعدادات بتحضير 15 لتراً من ماء زمزم، و15 لتراً من ماء الورد، و15 لتراً من زيت الورد، و100 مل من زيت العود. والمراحل الثلاث هي: التحضير، ثم الغسل، ثم التطييب والبخور.

وأوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن كل مرحلة تتم بعناية ودقة كبيرتين، مما يعكس مكانة الكعبة المشرفة ويليق بمكانتها الراسخة في قلوب المسلمين، مشيرة إلى أن جميع المواد المستخدمة يتم تحضيرها بعناية مسبقة وفق أحدث وأعلى المعايير وأنظمة الخدمة الخاصة بهذا الحدث الإسلامي الأقدس.

تفاصيل المرحلة الأولى

بدأت المرحلة الأولى من مراسم غسل الكعبة المشرفة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء برفع ستارة باب الكعبة، استعداداً للمرحلة الرئيسية وهي غسل الكعبة المشرفة نفسها، والتي تمت وفق أعلى معايير الرعاية والدقة. وأكدت الهيئة أن شرف العناية بالكعبة المشرفة وصيانتها وخدمتها هي عادة متأصلة تعود إلى عهد الملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة، وتستمر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تعبئة الموارد

حشدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إمكاناتها التقنية والتشغيلية والبشرية لهذه المناسبة، مدعومة بفرق متخصصة لضمان سير المراسم بكفاءة عالية. وبدأت مراسم غسل الكعبة بكنس الأرضية الداخلية لإزالة الغبار قبل الغسل، ثم يتم تحضير ماء زمزم الممزوج بعطر الورد والعود الفاخر في أوانٍ نحاسية، وتُستخدم قطع قماش مبللة بالمزيج لمسح الجدران الداخلية للكعبة. كما يتم غسل الأعمدة الثلاثة داخل الكعبة وأرضيتها، يليها التجفيف بقطع قماش مصممة خصيصاً. واختتمت المراسم بتطييب الجدران باستخدام أدوات حديثة لضمان التغطية الكاملة لداخل الكعبة المشرفة.