صدور الأمر الملكي بتخصيص 22 فبراير يوماً للتأسيس في المملكة العربية السعودية
22 فبراير يوم التأسيس في السعودية بأمر ملكي (21.02.2026)

صدور الأمر الملكي بتخصيص 22 فبراير يوماً للتأسيس في المملكة العربية السعودية

في خطوة تاريخية بارزة، صدر الأمر الملكي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بتخصيص يوم 22 فبراير من كل عام يوماً للتأسيس في المملكة العربية السعودية. يمثل هذا اليوم رمزاً للعمق التاريخي والحضاري والثقافي المتجذر للمملكة، حيث يعود إلى تأسيس الإمام محمد بن سعود للدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ الموافق 1727م.

بداية عهد الإمام محمد بن سعود وتأسيس الدولة

بدأ عهد الإمام محمد بن سعود بتوليه الحكم في الدرعية في النصف الثاني من عام 1139 هـ، وتم تحديد تاريخ 30 / 6 / 1139 هـ، الذي يوافق 22 / 2 / 1727 م، ليكون بداية تأسيس الدولة السعودية. هذا التاريخ يرمز إلى اللحظة التي أعلن فيها الإمام محمد بن سعود تأسيس الدولة السعودية الأولى، والتي ارتكزت على مبادئ راسخة مثل الإيمان بالكتاب والسنة نهجاً ودستوراً، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق العدل، وجمع الكلمة ووحدة الصف، ونشر العلم والمعرفة في المجتمع.

الاعتزاز بالجذور والاحتفال بالإرث التاريخي

يعد يوم التأسيس مناسبة للاعتزاز بالجذور واستذكار تأسيس الدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود منذ أكثر من ثلاثة قرون. لقد حققت هذه الدولة الوحدة والأمن والاستقرار، واستمرت في البناء والتوحيد والتنمية عبر العصور. الاحتفال بيوم التأسيس دليل على حرص خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمين على إبراز الإرث والعمق التاريخي لهذه الدولة المباركة، منذ تأسيسها وحتى هذا العهد الزاهر الذي يشهد نهضة تنموية في شتى المجالات.

رمزية يوم التأسيس وتعزيز القيم الوطنية

يعد ذكرى يوم التأسيس استذكاراً لتاريخ المملكة العريق وحضارتها المتجذرة وثقافتها الراسخة، التي بدأت من الدرعية عاصمة البلاد الأولى في منتصف عام 1139هـ/1727م. الاحتفال بهذا اليوم يجسد الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة العظيمة، ويعزز القيم والمعاني الوطنية، ويرسخ الاعتزاز بالإرث الثقافي والاجتماعي. كما يفتخر المواطنون بتاريخ الوطن العظيم، وحضارته وتراثه ورموزه وقيمه الوطنية الراسخة، مما يعكس حرص القيادة على إبراز الإرث والعمق التاريخي للدولة المباركة.

بهذا، يظل يوم التأسيس رمزاً للوحدة والأمن والاستقرار، ويؤكد على استمرار مسيرة البناء والتنمية في المملكة العربية السعودية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.