وزير خارجية باكستان: إيران وأمريكا تثقان في إسلام أباد لاستضافة مفاوضات بينهما بدعم صيني
إيران وأمريكا تثقان في باكستان لاستضافة مفاوضات بدعم صيني

باكستان تتوسط بين إيران وأمريكا بدعم صيني لإنهاء الأزمة الإقليمية

أعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن كلًا من جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية أعربتا عن ثقتهما الكاملة في حكومة إسلام أباد لتسهيل المحادثات الثنائية بينهما، وذلك في تطور دبلوماسي مهم يشهد دعمًا واضحًا من جمهورية الصين الشعبية للمبادرة الباكستانية الرامية إلى استضافة هذه المفاوضات الحساسة.

اجتماعات مكثفة مع وزراء خارجية دول مؤثرة

وأوضح الوزير الباكستاني خلال تصريحات صحفية أنه ناقش، في إطار اجتماعه الثاني مع نظرائه من وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية مصر العربية، سبل التوصل إلى إنهاء مبكر ودائم للحرب الدائرة في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار النزاع العسكري لا يصب في مصلحة أي من الأطراف المعنية، وأن الدبلوماسية والحوار تمثلان الطريق الوحيد والفعال لإنهاء الأزمة الإقليمية بشكل سلمي.

وأضاف دار أن المشاورات الثنائية والمتعددة الأطراف تطرقت بالتفصيل إلى آليات تحقيق تسوية سياسية مستدامة في أقرب وقت ممكن، مع التركيز على أهمية الحلول التفاوضية التي تحفظ مصالح جميع الدول وتضمن الاستقرار الإقليمي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأكيد على الدور الإيجابي لباكستان في الوساطة

من جانبه، شدد رئيس الوزراء الباكستاني على عزم بلاده الراسخ لعب دور إيجابي وفعال في جمع ممثلي إيران والولايات المتحدة على طاولة المفاوضات، ودفع جهود التهدئة والتسوية السلمية للأزمات، معربًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم ملموس في الأسابيع المقبلة عبر هذه القنوات الدبلوماسية.

ويأتي هذا التحرك الباكستاني في إطار سلسلة من الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تخفيف حدة التوترات، حيث تسعى إسلام أباد إلى تعزيز مكانتها كوسيط نزيه وموثوق في القضايا الدولية المعقدة، مستفيدة من علاقاتها التاريخية مع مختلف الأطراف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي