إيران تفتح الطريق أمام السفن الماليزية المحتجزة في الخليج
أعلن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، في خطاب متلفز يوم الخميس، أن إيران منحت السفن الماليزية المحتجزة في الخليج تصريحًا مبكرًا للعبور عبر مضيق هرمز، مما يمثل خطوة مهمة لتخفيف الأزمة الناجمة عن إغلاق هذا الممر المائي الحيوي.
شكر خاص لرئيس إيران
توجه أنور إبراهيم بالشكر إلى رئيس إيران مسعود بزشكيان لمنحه السفن الماليزية "تصريحًا مبكرًا" للعبور، قائلاً: "أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر رئيس إيران على منح التصريح المبكر". وأضاف أن الحكومة الماليزية تعمل الآن على تأمين إطلاق ناقلات النفط والعاملين الماليزيين المعنيين، حتى يتمكنوا من مواصلة رحلتهم إلى الوطن.
تأثير إغلاق المضيق على الأسواق العالمية
يذكر أن المضيق الضيق كان مغلقًا تقريبًا منذ أن بدأت الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران قبل شهر تقريبًا، مما عطل الأسواق العالمية للطاقة واحتجز مئات الناقلات والسفن الأخرى. مضيق هرمز يسهل عادة نقل حوالي خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يجعله شريانًا حيويًا للتجارة.
وضع ماليزيا في مواجهة الأزمة
أشار أنور إبراهيم إلى أن ماليزيا، رغم كونها منتجًا كبيرًا للنفط والغاز، تستورد النفط الخام من الشرق الأوسط وتعتمد بشكل كبير على المضيق. ومع ذلك، أكد أن البلاد في "وضع أفضل بكثير" من دول أخرى بسبب قدرات شركة النفط والغاز الحكومية بتروناس.
إجراءات لمواجهة أزمة الطاقة
أعلن رئيس الوزراء عن سلسلة من الإجراءات للحفاظ على الوقود، تشمل:
- تقليل الحصة الشهرية الفردية للبنزين المدعوم.
- تحويل الموظفين المدنيين تدريجيًا وانتقائيًا إلى ترتيبات العمل من المنزل.
سياق إقليمي متوتر
في حين أعلنت إيران أن المضيق مفتوح للسفن غير المنحازة للولايات المتحدة أو إسرائيل، فقد ادعت طهران الحق في ممارسة السيطرة على الممر المائي واعترفت بمسؤوليتها عن هجومين على الأقل من بين 20 هجومًا موثقًا على السفن التجارية في المنطقة. كما يدفع البرلمان الإيراني لتشريع نظام رسوم في المضيق، وسط تقارير عن مطالبة السلطات الإيرانية السفن بدفع ما يصل إلى 2 مليون دولار لضمان مرورها الآمن.
حركة السفن في المضيق
وفقًا لشركة الاستخبارات البحرية ويندوارد، تم تتبع خمس سفن تعبر المضيق عبر أنظمة التعريف الآلي يوم الأربعاء، مقارنة بأربع سفن في اليوم السابق. قبل الحرب، كان متوسط السفن العابرة للممر المائي يصل إلى 120 سفينة يوميًا، مما يسلط الضوء على حجم الاضطراب الحالي.



