أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة، غدا الاثنين، بشأن لبنان بطلب من فرنسا. وجاء هذا الطلب بعد إعلان الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان، مما أثار قلقاً دولياً واسعاً.
تصريحات وزير الخارجية الفرنسي
قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في تصريحات اليوم الأحد، إن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف. وأضاف: "طلبت اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي لأنه إذا كنا نعترف بحق إسرائيل، على غرار أي بلد، في الدفاع المشروع عن نفسها ضد هجمات حزب الله، فلا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعا للأراضي اللبنانية".
تحذيرات من تداعيات التصعيد
وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن كل قرية يتم قصفها، وكل قرية يتم احتلالها، وكل مدني يقتل، كل ذلك يعزز حزب الله. وأشار إلى أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يؤدي إلى نتائج عكسية ويزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
يذكر أن إسرائيل أعلنت سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان، ورفعت علمها على القلعة بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال توسيع عملياته البرية منذ أيام. وتأتي هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مما يهدد باندلاع مواجهة واسعة النطاق.



