السفارة الفرنسية في الرياض تستقبل المجموعة الثانية من رعاياها العائدين من دول الخليج
السفارة الفرنسية تستقبل رعاياها العائدين من الخليج بالتعاون السعودي

السفارة الفرنسية في الرياض تستقبل المجموعة الثانية من الرعايا العائدين من دول الخليج

في إطار جهودها لحماية مواطنيها في الخارج، استقبلت السفارة الفرنسية في المملكة العربية السعودية، مساء اليوم السبت الموافق 14 مارس 2026، المجموعة الثانية من الرعايا الفرنسيين الذين غادروا البحرين والكويت وقطر، وهم في طريقهم إلى فرنسا.

عملية منسقة مع السلطات السعودية

أعلنت السفارة الفرنسية عبر منشور على حسابها الرسمي بمنصة إكس، أن عملية الاستقبال تمت بالتعاون الوثيق مع السلطات السعودية، حيث وجهت لها الشكر على الدعم الكبير الذي قدمته لتسهيل هذه العملية. وأكدت السفارة أن حماية مواطنيها تظل في صميم مهمتها، معبرة عن تقديرها للجهود المشتركة.

جاءت هذه الخطوة كجزء من عملية منسقة مع سفارات فرنسا في المنطقة ومركز الأزمات التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، بهدف ضمان عودة آمنة وسلسة للرعايا الفرنسيين من دول الخليج.

توسيع نطاق الاستقبال

تأتي هذه المجموعة الثانية بعد استقبال سابق لرعايا فرنسيين، مما يعكس استمرارية الجهود الدبلوماسية الفرنسية في تنسيق عمليات الإجلاء أو العودة في حالات الطوارئ أو الأزمات. وشملت العملية رعايا من ثلاث دول خليجية، هي البحرين والكويت وقطر، حيث تم توفير الترتيبات اللازمة لنقلهم إلى فرنسا.

أكدت السفارة الفرنسية أن التعاون مع السلطات السعودية كان أساسياً في نجاح هذه المهمة، مشيرة إلى أن هذا الدعم يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الإنسانية والدبلوماسية.

ردود فعل إيجابية

لاقت هذه العملية استحساناً من قبل الرعايا الفرنسيين المشاركين فيها، الذين أعربوا عن امتنانهم للجهود المبذولة من قبل السفارة والسلطات السعودية. كما سلطت الضوء على أهمية التنسيق الدولي في حماية المواطنين أثناء السفر أو العودة من مناطق متعددة.

في الختام، تظل مثل هذه العمليات نموذجاً للتعاون الدولي الفعال، حيث تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار للمواطنين في الخارج، وتدعم الروابط الدبلوماسية بين فرنسا والمملكة العربية السعودية ودول الخليج المجاورة.