سفير إسرائيل بالأمم المتحدة يهدد باستهداف المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي
سفير إسرائيل يهدد باستهداف المرشد الإيراني الجديد بالأمم المتحدة

تهديدات إسرائيلية باستهداف المرشد الإيراني الجديد في الأمم المتحدة

لوح سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، اليوم الإثنين، باستهداف المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلان إيران تنصيبه رسمياً. جاءت هذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقد في مقر الأمم المتحدة، حيث أشار دانون إلى أن خامنئي لا يزال يحمل نفس الأفكار المتطرفة التي كان يعتنقها في السابق.

ردود فعل على تنصيب المرشد الجديد

وأوضح دانون في حديثه للصحفيين أن إسرائيل ستستهدف أي شخص يروج لأفكار متطرفة ضدها، مؤكداً أن تغيير الرجل في القمة لا يُغير النظام الإيراني بأكمله. وقال: «للأسف، الزعيم الجديد يحمل نفس الأيديولوجية ونفس الأفكار المتطرفة، وأي شخص يروج لهذه الأفكار ضدنا، سنستهدفه وسنجده».

كما دعا دانون الشعب الإيراني إلى الانتفاض لاختيار قائده القادم، مضيفاً أن إسرائيل تعمل على تهيئة الظروف المناسبة لذلك. هذه التصريحات تأتي في أعقاب اغتيال والده علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب، مما يسلط الضوء على التوترات المتصاعدة بين البلدين.

قلق منظمة الصحة العالمية من تصاعد الصراع

في الوقت ذاته، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره السلبي على الصحة العامة. ودعا في تدوينة على منصة «إكس» إلى خفض التصعيد في المنطقة لتجنب المزيد من المخاطر.

وأشار غيبريسوس إلى أن المنظمة تراقب عن كثب الأوضاع في إيران ولبنان والعراق وجميع البلدان المتضررة، حيث تقدم الدعم للسلطات المحلية لضمان استمرار عمل الأنظمة الصحية. وحذر من أن الضرر الذي لحق بمنشآت النفط في إيران قد يؤدي إلى تلوث الغذاء والماء والهواء، مما يشكل مخاطر صحية جسيمة، خاصة على الفئات الضعيفة مثل الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.

آثار الصراع على القطاع الصحي في لبنان

كما سلط غيبريسوس الضوء على الوضع الصحي في لبنان، حيث أفاد بأن 9 من العاملين في القطاع الصحي قتلوا منذ 28 فبراير، وأصيب 16 آخرون. بالإضافة إلى ذلك، تم إغلاق 43 مركزاً للرعاية الصحية الأولية و5 مستشفيات بسبب أوامر الإخلاء الإسرائيلية لبلدات في جنوب لبنان.

ودعا جميع الأطراف إلى خفض التصعيد فوراً لمنع تفاقم الصراع وحماية الصحة العامة في المنطقة. هذه التطورات تبرز التداعيات الخطيرة للتوترات السياسية والعسكرية على حياة المدنيين والبنية التحتية الصحية.