المفوضية الأوروبية تحذر من اتساع الحرب وتتهم إيران بتدمير المنطقة بصواريخها
أوروبا تحذر من اتساع الحرب وتتهم إيران بتدمير المنطقة

المفوضية الأوروبية تطلق تحذيرات حادة بشأن اتساع الحرب وتوجه اتهامات لإيران

في تصريحات صادمة من بروكسل، شنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين هجوماً لاذعاً على إيران، مؤكدةً أن "إيران دمرت المنطقة بصواريخها ومسيّراتها". جاء ذلك خلال اجتماع أوروبي عقد اليوم الإثنين، حيث حذرت من أن اتساع نطاق الحرب قد يقود إلى عواقب وخيمة على جميع الأصعدة، معربةً عن قلقها البالغ إزاء الاعتداءات الإيرانية العشوائية التي تستهدف شركاء الاتحاد في منطقة الخليج.

تحذيرات متزايدة من خسائر فادحة

من جانبها، أضافت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، أن النظام الإيراني بات أضعف، لكنها أوضحت عدم وجود مسار واضح لإنهاء الحرب حالياً. وحذرت كالاس من أن الشرق الأوسط وأوروبا معرضان لخسائر فادحة إذا طالت الحرب، مشددةً على ضرورة البحث عن حلول دبلوماسية عاجلة.

ردود فعل إيرانية واتهامات متبادلة

في سياق متصل، كانت إيران قد اتهمت في وقت سابق اليوم الدول الأوروبية بالمساهمة في تهيئة الظروف المواتية للهجمات الأمريكية الإسرائيلية عليها. وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي: "ساهمت الدول الأوروبية في تهيئة هذه الظروف"، في إشارة إلى الحرب الدائرة. وأضاف أن هذه الدول، بدلاً من التمسك بسيادة القانون ومعارضة التجاوزات الأمريكية، تجرأت على التعبير عن موافقتها عليها أمام مجلس الأمن الدولي، ما شجع الطرفين الأمريكي والإسرائيلي على مواصلة ارتكاب جرائمهما.

خلفية الصراع وتصعيده

يذكر أن أبرز الدول الأوروبية كانت قد انتقدت السلوك الإيراني حتى قبل الحرب، وحذرت من تمسك طهران بتخصيب اليورانيوم، بينما كانت المفاوضات تجري بين الوفدين الإيراني والأمريكي عبر الوسيط العماني. قبل أن تتفجر الحرب يوم 28 فبراير الماضي، بالتزامن مع ترقب عقد جولة أخرى من محادثات النووي في فيينا.

  • شنت إسرائيل وأمريكا غارات موسعة على العاصمة طهران، أدت إلى مقتل المرشد علي خامئني وعشرات القادة الإيرانيين.
  • ردت إيران عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل وعدد من الدول الخليجية.
  • أظهرت إحصاءات حديثة أن إيران أطلقت نحو 3000 صاروخ ومسيّر نحو الدول الخليجية، مما زاد من حدة التوترات الإقليمية.

في الختام، تؤكد هذه التطورات أن المنطقة تواجه مرحلة حرجة، مع استمرار التصعيد العسكري وتبادل الاتهامات، مما يهدد باندلاع حرب أوسع نطاقاً ذات عواقب غير محمودة على الاستقرار العالمي.