استقالة مهدي بنعطية من مارسيليا: قرار صعب في ظل أجواء متوترة
استقالة مهدي بنعطية من مارسيليا بسبب الأجواء المتوترة

استقالة مهدي بنعطية من مارسيليا: قرار لحماية النادي في ظل أجواء متوترة

قدم المدير الرياضي المغربي مهدي بنعطية استقالته رسمياً من منصبه في نادي مارسيليا الفرنسي، وذلك في خطوة مفاجئة أعلن عنها عبر بيان رسمي نُشر يوم 16 فبراير 2026. جاء هذا القرار نتيجة للأجواء المتوترة المحيطة بالنادي، والتي عجلت بإقالته رغم محاولاته المتكررة لتهدئة الوضع الداخلي.

بيان رسمي يكشف تفاصيل الاستقالة

في بيانه، توجه بنعطية إلى جماهير النادي قائلاً: «أنصار مارسيليا، أهل مارسيليا، أنتم تعرفون صراحتي وشفافيتي؛ لذا، نظراً للتوترات المحيطة بالإدارة، فقد وضعت فعلياً (ولم أقترح فقط) استقالتي، لأن النادي في رأيي يأتي دائماً قبل الأفراد، ولا أريد أن يصبح وجودي عائقاً أو عبئاً على التنظيم والتطور». وأضاف أنه اتخذ هذا القرار بعد تفكير طويل، مؤكداً على تحمله لمسؤولياته ورغبته في إنهاء التعاون مع مارسيليا لحماية مصلحة النادي.

تأكيد على الجهود المهنية والإحباط من عدم تهدئة الأوضاع

أوضح بنعطية في بيانه أنه يغادر النادي وهو يشعر بأنه بذل أقصى ما في وسعه على المستوى المهني، لكنه أعرب عن أسفه لعدم تمكنه من تهدئة الأجواء المحيطة بالفريق. كما أشار إلى أن النادي يملك القدرات الكافية لتحقيق الأهداف المطلوبة، داعياً الجماهير إلى الوقوف خلف النادي وعدم التخلي عنه، ومتمنياً النجاح للاعبين والجهاز الفني في الموسم الحالي.

هذه الاستقالة تبرز التحديات الإدارية التي قد تواجه الأندية الرياضية الكبيرة، وتسلط الضوء على أهمية الاستقرار الداخلي لتحقيق النجاحات على الميدان.