ترامب يغادر الصين دون صفقات كبرى لكن بعلاقة مستقرة
ترامب يغادر الصين دون صفقات كبرى لكن بعلاقة مستقرة

غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكين بعد ظهر يوم الجمعة بعد قمة استمرت يومين، دون أي مؤشر فوري على حل التحديات الصعبة التي تواجه العلاقة المتوترة بين الولايات المتحدة والصين.

محادثات التجارة والطاقة

كانت التجارة على رأس جدول الأعمال رغم التوترات الأخيرة بشأن حرب إيران، وتوقعت الشركات إبرام صفقات رئيسية بالإضافة إلى تمديد الهدنة الجمركية المقرر انتهاؤها في نوفمبر. غادر ترامب القمة دون إعلان صفقات تجارية كبرى، لكنه قال إنه أبرم "صفقات تجارية رائعة، عظيمة لكلا البلدين"، لكن التفاصيل ظلت غامضة. ذكرت تقارير أن الصين قد توافق على شراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة "عشرات المليارات" من الدولارات سنويًا على مدى السنوات الثلاث المقبلة، بالإضافة إلى تجديد تراخيص تصدير لحوم البقر الأمريكية. كما أعلن ترامب أن نظيره الصيني وافق على شراء 200 طائرة بوينغ.

قضايا إيران وتايوان

خيمت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران على القمة. ناقش الزعيمان قضايا من إيران وتايوان إلى التجارة خلال يومين من المحادثات الثنائية المكثفة. قال ترامب إن شي جين بينغ عرض المساعدة في حل الصراع وتعهد بعدم تزويد إيران بمعدات عسكرية. كما اتفق الجانبان على أن مضيق هرمز يجب أن يظل مفتوحًا وأن إيران لا يمكنها أبدًا امتلاك سلاح نووي. من جانبه، استخدم شي جين بينغ فرصة وجود ترامب في بكين لتوجيه تحذير صريح بشأن تايوان، واصفًا إياها بأنها القضية "الأهم" في العلاقات الأمريكية الصينية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الدبلوماسية الناعمة ورمزية الزيارة

تميزت الزيارة بالخطاب الدافئ والرمزية. استقبل ترامب بحفاوة شملت حرس الشرف ومأدبة دولة ودعوة إلى المجمع السكني الحصري الذي يعيش ويعمل فيه قادة الحزب الشيوعي الصيني. بدا الرئيس الأمريكي معجبًا ودعا شي جين بينغ إلى البيت الأبيض في سبتمبر. وصف ترامب المحادثات بأنها "ناجحة جدًا"، بينما وصفها شي بأنها زيارة "تاريخية ومهمة". قدم شي جولة لترامب في حدائق مجمع تشونغنانهاي، مشيرًا إلى أن هذه بادرة متبادلة لزيارة ترامب له في مار إي لاغو.

تقييم الزيارة

رغم عدم الإعلان عن اختراقات تجارية كبيرة، إلا أن الزيارة أتاحت فرصة لإعادة ضبط نبرة العلاقة المتوترة بين البلدين. قال ترامب: "أعتقد أنها ستكون لحظة مهمة جدًا في التاريخ. وربما أكثر من أي شيء آخر، لحظة عظيمة من الاحترام". يرى المحللون أن الزيارة ساهمت في استقرار العلاقة مؤقتًا، لكنها لم تحل القضايا الجوهرية مثل الحرب التجارية والصراع في إيران وتايوان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي