في تطور سياسي مفاجئ، أطاحت المرشحة الاشتراكية الديمقراطية ميلات كيروس (29 عامًا) بالنائبة المخضرمة ديانا ديغيت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الدائرة الأولى بكولورادو، وفقًا للتوقعات الأولية. ديغيت، التي انتُخبت لأول مرة قبل ولادة كيروس، كانت تشغل المقعد منذ عام 1997.
ثالث هزيمة لعضو كونغرس حالي في ثمانية أيام
تأتي هزيمة ديغيت بعد أسبوع من فوز مرشحين تقدميين آخرين على نائبين حاليين في نيويورك، مما يعكس زخمًا متزايدًا للتيار اليساري داخل الحزب الديمقراطي. وقالت كيروس لأنصارها في حفل انتخابي: "نحن نفوز من الساحل إلى الساحل، على جميع مستويات المناصب. نحن نستعيد حزبنا وبلدنا".
توسع جغرافي للتيار اليساري
يمثل فوز كيروس توسعًا جغرافيًا للحركة التقدمية، التي حققت نجاحات سابقة في سباقات رؤساء البلديات والانتخابات التمهيدية للكونغرس على السواحل. ويُنظر إلى هذا الاتجاه على أنه تحدٍ لقيادة الحزب الديمقراطي قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، ومع اقتراب الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2028.
نتائج أخرى في كولورادو
في نفس اليوم، اختار الناخبون الديمقراطيون في كولورادو مرشحيهم في عدة سباقات مهمة. فقد احتفظ السيناتور جون هيكنلوبر بمقعده في مجلس الشيوخ بعد أن صد هجومًا من اليسار. لكن السيناتور مايكل بينيت خسر الانتخابات التمهيدية لمنصب الحاكم أمام المدعي العام للولاية فيل وايزر. كان وايزر قد وعد بمواجهة الرئيس دونالد ترامب بقوة أكبر من الحاكم المنتهية ولايته جاريد بوليس، الذي تعرض لانتقادات من حزبه بسبب منحه العفو لشخصية إنكار الانتخابات تينا بيترز.
كما اختار الديمقراطيون مرشحهم في الدائرة الثامنة، وهي دائرة تنافسية، حيث فاز عضو مجلس الولاية البالغ من العمر 31 عامًا بترشيح الحزب لمواجهة الجمهوري الحالي في سباق يُتوقع أن يكون من بين الأكثر تنافسية في البلاد للسيطرة على مجلس النواب.
تُظهر هذه النتائج انقسامات داخل الحزب الديمقراطي بين التيار التقليدي والتيار التقدمي، مع استمرار الاشتراكيين الديمقراطيين في تحقيق مكاسب على حساب المؤسسة الحزبية.



