استشاري أعصاب يحذر من سحور الولائم في رمضان ويكشف علاقته بنوبات الشقيقة وهبوط السكر
في تحذير صحي هام مع اقتراب شهر رمضان المبارك، نبه استشاري متخصص في أمراض الأعصاب إلى المخاطر الصحية المرتبطة بالولائم السحورية الكبيرة، مؤكداً أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى تفاقم نوبات الصداع النصفي المعروف باسم الشقيقة، بالإضافة إلى التسبب في هبوط حاد في مستويات السكر في الدم خلال ساعات الصيام.
العلاقة بين السحور الدسم والصحة العصبية
أوضح الاستشاري أن تناول وجبات سحور ثقيلة وغنية بالدهون والسكريات يمكن أن يزيد من احتمالية حدوث نوبات الشقيقة، حيث تؤثر هذه الأطعمة على توازن المواد الكيميائية في الدماغ وتسبب تقلبات في ضغط الدم. كما أشار إلى أن الإفراط في تناول الكربوهيدرات البسيطة قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر يتبعه انخفاض مفاجئ، مما يزيد من الشعور بالإرهاق والصداع أثناء النهار.
نصائح غذائية للصيام الصحي
قدم الاستشاري مجموعة من التوصيات الغذائية لتجنب هذه المشاكل، تشمل:
- التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والخضروات في وجبة السحور.
- تجنب الأطعمة المالحة والمقلية التي تزيد من العطش وتؤثر على ترطيب الجسم.
- شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور للحفاظ على توازن السوائل.
- تضمين مصادر البروتين الخفيفة مثل البيض أو اللبن لضمان الشبع لفترة أطول.
كما نصح بتقسيم وجبة السحور إلى أجزاء صغيرة وتناولها قبل وقت كافٍ من بدء الصيام، مما يسمح للجهاز الهضمي بالعمل بشكل أفضل ويقلل من الضغط على الجسم.
تأثيرات هبوط السكر على الصائمين
حذر الاستشاري من أن هبوط مستويات السكر في الدم يمكن أن يكون خطيراً خاصة للأفراد الذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل مرض السكري، مؤكداً على أهمية مراقبة العلامات التحذيرية مثل الدوخة والتعرق والارتباك. وأكد أن اتباع نظام غذائي متوازن خلال شهر رمضان ليس فقط لتعزيز الروحانية، بل أيضاً للحفاظ على الصحة الجسدية والعصبية.
في الختام، شدد الاستشاري على أن الاعتدال في تناول الطعام خلال رمضان هو مفتاح الصيام الصحي، داعياً الجميع إلى استشارة الأطباء المختصين لتلقي إرشادات شخصية تناسب حالتهم الصحية.