أمير المدينة المنورة يشارك الأيتام إفطار رمضان ويطلق النسخة الثالثة من مبادرة "كلنا أهل"
شارك أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان، في فعالية إفطار رمضاني خاصة مع مجموعة من الأيتام، حيث عبر عن دعمه اللامحدود لهذه الفئة الغالية من المجتمع. جاءت هذه المشاركة في إطار حرصه على التواصل المباشر مع المواطنين وخاصة الفئات الأكثر احتياجاً، مما يعكس التزام القيادة الرشيدة بتحقيق التكافل الاجتماعي.
إطلاق النسخة الثالثة من مبادرة "كلنا أهل"
على هامش الفعالية، أطلق الأمير فيصل بن سلمان النسخة الثالثة من مبادرة "كلنا أهل"، التي تهدف إلى تعزيز الروابط المجتمعية وتقديم الدعم الشامل للأسر والأفراد في المنطقة. تضم هذه النسخة 14 برنامجاً تنموياً واجتماعياً، مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات متنوعة تشمل التعليم، والصحة، والرعاية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية.
تأتي هذه المبادرة كجزء من الجهود المستمرة لتحقيق رؤية المملكة 2030، التي تركز على بناء مجتمع حيوي ومتماسك. أكد الأمير فيصل بن سلمان أن "كلنا أهل" تمثل نموذجاً رائداً للعمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، حيث تسهم في تعزيز قيم التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع.
أهداف برامج المبادرة
تشمل البرامج الـ 14 في مبادرة "كلنا أهل" مجموعة واسعة من الأنشطة والخدمات، منها:
- برامج تعليمية وتدريبية لتنمية مهارات الشباب والأطفال.
- مبادرات صحية تهدف إلى تحسين جودة الحياة والوقاية من الأمراض.
- أنشطة ترفيهية وثقافية لدعم التنمية الشاملة للأفراد.
- مشاريع اقتصادية صغيرة لتمكين الأسر من تحقيق الاكتفاء الذاتي.
تهدف هذه البرامج مجتمعة إلى خلق تأثير إيجابي مستدام في حياة المستفيدين، وتعزيز الشعور بالانتماء والمسؤولية الاجتماعية. كما تسعى المبادرة إلى توسيع نطاق عملها ليشمل المزيد من الفئات المستهدفة في المستقبل، بما يتماشى مع التطورات المجتمعية المستمرة.
تفاعل مجتمعي واسع
شهدت فعالية الإفطار تفاعلاً مجتمعياً ملحوظاً، حيث عبر المشاركون عن سعادتهم بهذه المبادرة الإنسانية. أكد الأمير فيصل بن سلمان أن مثل هذه الفعاليات تسهم في بناء جسور الثقة بين القيادة والمواطنين، وتؤكد على أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات الاجتماعية.
يذكر أن مبادرة "كلنا أهل" انطلقت قبل عدة سنوات، وحققت نجاحات كبيرة في نسختيها السابقتين، مما دفع إلى تطويرها وإطلاق النسخة الثالثة بمزيد من البرامج المبتكرة. تستمر هذه الجهود في تعزيز مكانة المدينة المنورة كمركز للعمل الإنساني والتنموي في المملكة.



