رفع مستوى الاستجابة إلى الدرجة القصوى
رفعت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الجمعة، مستوى استجابتها لتفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى المستوى الأول، وهو أعلى مستوى في سلم الاستجابة الصحية الطارئة. ويأتي هذا الإجراء بالتزامن مع الإعلان عن شحن علاجات تجريبية إلى كل من الكونغو وأوغندا.
تقييم المخاطر وتفاصيل الاستجابة
أكد ساتيش بيلاي، المسؤول عن الاستجابة للوباء في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، خلال اتصال هاتفي مع الصحفيين، أن "الأخطار التي تواجه الولايات المتحدة لا تزال منخفضة وفقاً للتقييمات الراهنة". وأوضح مسؤول في الهيئة أن رفع مستوى الاستجابة يُعد "إشارة داخلية" تعني أن الوضع بات يمثل "أعلى درجات الأولوية داخل الوكالة"، مما سيُتيح حشد أفراد وموارد إضافية بسرعة أكبر إذا دعت الحاجة.
العلاجات التجريبية والجهود السابقة
تتضمن العلاجات التجريبية التي تم شحنها أدوية مضادة للفيروسات وأجساماً مضادة، بهدف احتواء انتشار الفيروس وتقليل الوفيات. وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وهي الهيئة الصحية الرئيسية في الولايات المتحدة، قد اتخذت الإجراء ذاته عام 2014 إبان تفشي وباء إيبولا آنذاك.
الوضع الوبائي في الكونغو وأوغندا
يشهد تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية تصاعداً ملحوظاً، مع تسجيل عشرات الحالات المؤكدة والوفيات، بينما أبلغت أوغندا عن حالات مرتبطة بالتفشي عبر الحدود. وتسعى الجهود الدولية إلى تعزيز المراقبة والتأهب في البلدين ومنع انتشار الفيروس إلى دول أخرى.



