لا يزال عودة النجم البرازيلي نيمار إلى كأس العالم محل شك بعد أن خضع لفحوصات طبية جديدة على إصابة ربلة الساق اليمنى يوم الاثنين.
تفاصيل الفحوصات الجديدة
لم ينضم المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا إلى تدريبات المنتخب البرازيلي، بل توجه إلى عيادة لإجراء مزيد من التقييم، مما أثار شكوكًا جديدة حول مشاركته في مباراة المجموعة الثالثة ضد هايتي يوم الجمعة.
لم يصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم نتائج الفحوصات على الفور.
تاريخ الإصابة
يغيب نيمار عن الملاعب منذ إصابته في ربلة الساق أثناء لعبه مع سانتوس في 17 مايو، ولم يشارك في أي جلسة تدريبية كاملة منذ بدء استعدادات البرازيل لكأس العالم 2026.
أشارت تقارير إعلامية برازيلية إلى أن الطاقم الطبي للفريق يستهدف عودة نيمار خلال مراحل خروج المغلوب بدلاً من المخاطرة به مبكرًا في البطولة.
تأثير الغياب على الفريق
أصبحت الإصابة حديث الساعة بعد تعادل البرازيل المخيب 1-1 مع المغرب في المباراة الافتتاحية. عانى الفريق في خلق فرص لفترات طويلة أمام أسود الأطلس، مما زاد الدعوات لعودة إبداع وخبرة نيمار في تشكيلة كارلو أنشيلوتي.
يظل المهاجم المخضرم أحد أكبر الأسماء في البطولة رغم غيابه عن المباراة الافتتاحية. شوهد على هامش مباراة المغرب وهو يحيي مشاهير مثل مغني الراب ترافيس سكوت وأسطورة دوري كرة القدم الأمريكية توم برادي.
الجدل حول اختياره
أثار اختيار نيمار لكأس العالم جدلاً واسعًا في البرازيل، حيث تساءل البعض عما إذا كان يستحق مكانًا في التشكيلة، بينما رأى آخرون أن خبرته قد تكون حاسمة في المراحل المتأخرة من البطولة.
تأمل البرازيل في الحصول على أخبار إيجابية قبل مواجهة هايتي، حيث قد يكون التأهل من المجموعة الثالثة على المحك بعد التعادل في الجولة الافتتاحية.



