وصل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، اليوم، إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين المملكة العربية السعودية والجمهورية البرتغالية.
جدول أعمال الزيارة
من المقرر أن يعقد سموه اجتماعاً مع وزير خارجية البرتغال، السيد باولو رانجيل، حيث سيبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى مناقشة مجالات التنسيق والتعاون المشترك في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
أهداف الزيارة
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص القيادة السعودية على توطيد العلاقات مع الدول الصديقة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي. كما تهدف إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز العمل المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة.
يُذكر أن العلاقات السعودية البرتغالية تشهد تطوراً مستمراً في السنوات الأخيرة، مع زيادة التبادل التجاري والتعاون في مجالات الطاقة والاستثمار والتكنولوجيا. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد عمق العلاقات بين البلدين ورغبتهما في الارتقاء بها إلى مستويات أكثر تقدماً.



