خبراء يحذرون: 5 عادات يومية تسبب الأرق واضطراب النوم
خبراء: 5 عادات يومية تسبب الأرق واضطراب النوم

خبراء يحذرون من عادات يومية تسبب الأرق

حذر خبراء في تقرير نشرته مجلة Notre Temps من الاستهانة ببعض العادات اليومية التي تبدو بسيطة، لكنها قد تكون سبباً مباشراً في اضطراب النوم وزيادة الأرق. وأكد الخبراء أن جودة النوم لا ترتبط بعدد الساعات فقط، بل بطريقة تهيئة الجسم والذهن قبل الخلود إلى الفراش.

التمارين الرياضية القوية مساءً

أوضح الخبراء أن ممارسة التمارين الرياضية القوية بعد الساعة الثامنة مساءً تأتي في مقدمة العادات التي قد تؤثر سلباً في النوم، إذ تؤدي إلى رفع درجة حرارة الجسم، وتنشيط الدورة الدموية، وزيادة حالة اليقظة، مما يجعل الجسم أقل استعداداً للدخول في مرحلة الاسترخاء. وبحسب التقرير، فإن الرياضة تظل من العادات الصحية المهمة، غير أن توقيتها يلعب دوراً مهماً في أثرها على النوم، إذ يُفضّل أن تكون التمارين الشديدة خلال النهار أو في وقت مبكر من المساء، مع ترك فترة كافية بين التمرين وموعد النوم.

ولفت الخبراء إلى أن الأنشطة الخفيفة في المساء، مثل المشي الهادئ أو تمارين الإطالة، قد تكون خياراً مناسباً لمن يرغبون في الحركة ليلاً، شريطة ألا تتحول إلى مجهود بدني مرتفع يحفّز الجسم بدلاً من تهدئته.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عادات أخرى تستحق الانتباه

أشار التقرير إلى أن من بين العادات التي تستحق الانتباه أيضاً:

  • استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، إذ تسهم الإضاءة والتنبيه المستمر في إبقاء الدماغ في حالة نشاط.
  • تناول المنبهات في وقت متأخر من المساء.
  • الذهاب إلى السرير بعد وجبات ثقيلة.

وهذه الممارسات قد تزيد صعوبة النوم أو تقلل من جودته.

بناء روتين مسائي ثابت

أكد الخبراء أن بناء روتين مسائي ثابت يساعد الجسم على التقاط إشارات النوم، من خلال تخفيف الإضاءة، وتقليل استخدام الشاشات، وتجنب المنبهات والأنشطة المجهدة، والحرص على أن يكون وقت ما قبل النوم مخصصاً للهدوء لا للإثارة الذهنية أو البدنية. وشدد التقرير على أن التعامل مع النوم بوصفه عادة صحية، لا تقل أهمية عن الغذاء والرياضة، يساعد في تحسين التركيز والمزاج والطاقة خلال اليوم، مبيناً أن تعديل بعض السلوكيات المسائية قد يكون كافياً للحد من الأرق وتحسين جودة النوم بصورة ملحوظة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي