أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن إطلاق مبادرة شاملة لتحسين جودة الحياة في العاصمة، تتضمن تنفيذ 50 مشروعًا متنوعًا في مختلف أحياء المدينة. تهدف المبادرة إلى تعزيز الاستدامة البيئية والاجتماعية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان والزوار على حد سواء.
تفاصيل المشاريع المدرجة في المبادرة
تشمل المبادرة تطوير المساحات الخضراء والحدائق العامة، وإنشاء مسارات للمشي والدراجات الهوائية، وتحديث المرافق الرياضية والترفيهية. كما تتضمن تحسين شبكات الإنارة العامة، وتطوير الأرصفة والطرق الداخلية، وزراعة آلاف الأشجار لزيادة الغطاء النباتي. وأكدت الهيئة أن هذه المشاريع ستُسهم في خفض درجات الحرارة في المناطق الحضرية وتحسين جودة الهواء.
أهداف المبادرة وتأثيرها المتوقع
تسعى المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من أبرزها: تعزيز النشاط البدني لدى السكان من خلال توفير بيئات مشجعة على المشي والرياضة، وزيادة المساحات الخضراء بنسبة 20% بحلول عام 2025، وتحسين جودة الحياة بشكل عام. وأشارت الهيئة إلى أن هذه المشاريع ستخلق آلاف الوظائف المؤقتة والدائمة، مما يدعم الاقتصاد المحلي.
مشاركة القطاع الخاص والمجتمع
أوضحت الهيئة أن المبادرة ستُنفذ بالتعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات المجتمعية، حيث ستُتاح فرص استثمارية للشركات المحلية والعالمية للمشاركة في تطوير هذه المشاريع. كما ستُعقد شراكات مع منظمات غير ربحية لتعزيز المشاركة المجتمعية وضمان استدامة المشاريع على المدى الطويل.
الجدول الزمني للتنفيذ
من المتوقع أن تبدأ أعمال التنفيذ في المشاريع خلال الأشهر القليلة المقبلة، مع استكمال معظمها بحلول نهاية عام 2024. وأكدت الهيئة أن الأولوية ستُعطى للمناطق الأكثر حاجة للتطوير، بناءً على دراسات ميدانية شاملة.



