وجّه الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، بتكثيف الاستعدادات خلال فترة الإجازة الصيفية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار، وتطوير الوجهات السياحية في المنطقة. وأكد على أهمية إطلاق المبادرات والبرامج التي تواكب الإقبال المتزايد على حائل من الزوار داخل المملكة وخارجها، بما يسهم في إثراء تجربة السياحة وتعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية جاذبة على مدار العام.
مكانة حائل السياحية
تُعد منطقة حائل إحدى أبرز الوجهات السياحية في المملكة، بفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية وتراثية وثقافية متنوعة. وقد استقبلت المنطقة أكثر من 2.5 مليون زائر، في ظل تطور متسارع في البنية السياحية وتكامل الخدمات، لتقدم تجربة تجمع بين الطبيعة الخلابة والإرث الحضاري الذي تحتضنه "عروس الشمال".
مواقع التراث العالمي والتنوع الطبيعي
تزخر حائل بمواقع تاريخية وأثرية مسجلة على قائمة التراث العالمي في اليونسكو، إلى جانب تنوع تضاريسها بين الجبال والصحاري والسهول. هذا التنوع أسهم في تنامي الحركة السياحية، بالتزامن مع تنفيذ منظومة تنموية متكاملة تستهدف تطوير المواقع السياحية والتراثية، وإطلاق برامج نوعية تشمل استكشاف فوهات البراكين، ومتنزهات السفاري، والمنتجعات الصحراوية الصديقة للبيئة.
السياحة الريفية والاستثمار الزراعي
تواصل حائل تعزيز حضورها في السياحة الريفية، مستفيدة من مكانتها كإحدى أهم المناطق الزراعية في المملكة، حيث تحتضن نحو 15 ألف مزرعة. وتشهد المنطقة توسعًا في الاستثمارات الزراعية والحيوانية، إلى جانب تحويل عدد من المزارع إلى وجهات سياحية تستقطب الزوار طوال العام، مما يدعم تنويع المنتج السياحي ويعزز مساهمة القطاع في التنمية الاقتصادية المستدامة.
التوافق مع رؤية 2030
تأتي هذه الجهود في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي، ورفع جودة الحياة، وتعزيز تنافسية الوجهات الوطنية. وتسعى حائل لأن تكون إحدى الوجهات الواعدة للسياحة الطبيعية والتراثية والريفية في المملكة، من خلال تطوير البنية التحتية والخدمات، وإطلاق المبادرات المبتكرة التي تلبي تطلعات الزوار.



