فجر الإعلامي المصري توفيق عكاشة مفاجأة من العيار الثقيل في الوسط الإعلامي، بعدما كشف علناً عن الأجر الباهظ الذي يتقاضاه مقابل الظهور في البرامج التلفزيونية. ونشر عكاشة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» تسعيرة ثابتة بالدولار الأمريكي، واضعاً القنوات الفضائية أمام خيار صعب.
تفاصيل التسعيرة الصادمة
حدد عكاشة أجراً قدره 5 آلاف دولار أمريكي لأي حوار تلفزيوني لا تتجاوز مدته ساعة واحدة. لكن المفاجأة الكبرى كانت في شرط التجاوز: إذا زادت مدة الحوار عن ساعة ولو بدقيقة واحدة، يرتفع الأجر فوراً إلى 10 آلاف دولار أمريكي. أي أن الدقيقة الإضافية تكلف 5 آلاف دولار، وهو مبلغ يعادل أجر الساعة كاملة.
هذه التسعيرة الثابتة أثارت زلزالاً في الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد ومعارض. البعض رأى فيها ثقة عكاشة في اسمه التجاري وقدرته على جذب المشاهدات، بينما اعتبرها آخرون شروطاً تعجيزية في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها القنوات الفضائية.
ردود فعل متباينة
أثار إعلان عكاشة جدلاً واسعاً، حيث انتشرت تصريحاته كالنار في الهشيم على مواقع التواصل. ووصف متابعون التسعيرة بأنها «خيالية» وتعكس غروراً إعلامياً، فيما دافع آخرون عن عكاشة معتبرين أنه يحدد سعراً يتناسب مع شعبيته وقدرته على إثارة الجدل.
من جهة أخرى، تلقت القنوات الفضائية هذه الأرقام بذهول، خاصة في ظل تراجع ميزانيات برامج التوك شو وصعوبة تلبية هذه المطالب المالية. ويبدو أن عكاشة يعتمد على اسمه كعلامة تجارية قادرة على جذب الملايين، مما يجعله يفرض شروطه دون خوف من فقدان الفرص.
عودة إلى الأضواء
بهذه الخطوة، أثبت توفيق عكاشة مجدداً قدرته على تصدر المشهد الإعلامي وإثارة الجدل، ليس من خلال حلقة تلفزيونية صاخبة، بل من خلال ثمن ظهوره الذي هز الوسط الفني والإعلامي. ويبقى السؤال: هل ستوافق أي قناة على دفع هذا المبلغ لاستضافته؟



