في لحظة تجسد طموح وطن وعزيمة قيادة، أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن انطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة من رؤية المملكة 2030. تمتد هذه المرحلة من عام 2026 حتى عام 2030، وتأتي بعد مرحلتين سابقتين ناجحتين هما مرحلة التأسيس (2016-2021) ومرحلة دفع الإنجاز (2021-2025)، لتدفع المملكة نحو ذروة التنفيذ واستدامة الأثر لما بعد العقد الحالي.
الإنسان السعودي هو الاستثمار الأهم
شدد ولي العهد على أن الإنسان السعودي كان ولا يزال الاستثمار الأهم، مشيراً إلى أن الرؤية أثبتت مرونة استثنائية في مواجهة التقلبات العالمية بفضل التخطيط الاستباقي. الأرقام التي استعرضها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية خلال جلسته الاستثنائية برئاسة الأمير محمد بن سلمان تعكس واقع اقتصاد مزدهر، حيث تجاوز الناتج المحلي الإجمالي 4.9 تريليون ريال، وساهمت الأنشطة غير النفطية بنسبة 55%، فيما قفزت المملكة إلى المرتبة 17 عالمياً في مؤشر التنافسية.
إنجازات المجتمع الحيوي
على صعيد المجتمع الحيوي، حققت الرؤية قفزات مذهلة في جودة الحياة. ارتفع متوسط العمر المتوقع إلى 79.7 عاماً، ووصلت نسبة تملك المساكن إلى 66.24%، بينما تضاعف عدد المعتمرين ليتجاوز 18 مليوناً بنهاية عام 2025. هذه المؤشرات تعكس تحسناً ملموساً في حياة المواطنين والمقيمين.
الوطن الطموح في الصدارة العالمية
وفي إطار الوطن الطموح، تربعت المملكة على عرش الأمن السيبراني عالمياً بتحقيقها المرتبة الأولى، كما حصلت على المركز السادس في الحكومة الإلكترونية. هذا يبرهن على أن التحول لم يكن اقتصادياً فحسب، بل هو إعادة صياغة شاملة للهوية السعودية الحديثة. وتأتي هذه الإنجازات تتويجاً لجهود متواصلة منذ إطلاق الرؤية في عام 2016.
يذكر أن وكالة الأنباء السعودية واس كشفت عن مخرجات الجلسة الاستثنائية لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة الأمير محمد بن سلمان، والتي تضمنت استعراضاً شاملاً للإنجازات السابقة وخطة المرحلة الثالثة التي تهدف إلى تحقيق أهداف طموحة حتى عام 2030.



