أظهرت مسوحات حديثة صادرة عن البنك المركزي الأوروبي قفزة حادة في توقعات المستهلكين للتضخم، متزامنة مع قيام البنوك بتشديد معايير الإقراض بشكل صارم، وذلك في أعقاب الحرب الإيرانية التي أدت إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.
توقعات التضخم
كشف مسح توقعات المستهلكين أن توقعات التضخم لعام واحد قفزت إلى 4% في شهر مارس الماضي مقارنة بـ2.5% في الشهر السابق. كما ارتفعت توقعات السنوات الثلاث القادمة إلى 3% من 2.5%، وكلاهما أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
تشديد الإقراض
في الجانب الائتماني، أشار مسح إقراض البنوك الفصلي إلى أن المصارف شددت معايير الموافقة على القروض بأكثر من المتوقع خلال الربع المنتهي في مارس الماضي. وأوضحت المصارف أنها تتوقع استمرار هذا النهج المتشدد خلال الربع الحالي، مدفوعة بانخفاض القدرة على تحمل المخاطر والمخاوف المتعلقة بالآفاق الاقتصادية.
التأثيرات الاقتصادية
تأتي هذه التطورات كأولى الإشارات الملموسة على التأثيرات الاقتصادية العميقة الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة عقب اندلاع الحرب الإيرانية. ومن المتوقع أن يُبقي صانعو السياسة النقدية في المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعهم الخميس القادم.



